إلهان عمر لم تكن لتتخيل عام 1991 بعد أن فرت من الصومال…أنها ستصل يوماً لتمثل ولاية أميركية في مجلس النواب.

آخر تحديث : الخميس 8 نوفمبر 2018 - 1:28 صباحًا
مواقع

لا شك أن الهان عمر لم تكن لتتخيل عام 1991 بعد أن فرت من الصومال على وقع الحرب الأهلية، لتحتمي في أحد مخيمات اللاجئين في كينيا، أنها ستصل يوماً لتمثل ولاية أميركية في مجلس النواب.

إلا أن الانتخابات النصفية التي جرت الثلاثاء في الولايات المتحدة، حملت إليها أجمل حدث ربما في حياتها!

فقد تمكنت تلك الشابة الثلاثينية بعد منافسة 6 آخرين على مقعد ولاية مينيسوتا، من الفوز، لتحل مكان النائب الحالي كيث إليسون.

وقد احتفلت برقصة خاصة “صومالية النكهة” ربما، مع مقربين منها، إثر تأكد فوزها، بحسب النتائج الأولية. ونشرت على حسابها على تويتر الأربعاء، مقطعاً مصوراً وهي ترقص مع أنصار لها احتفالاً بالفوز.

وفي معرض تعليقها على نتائج الانتخابات، قالت عمر في خطاب أمام حشد من أنصارها:” لقد احتفلت بنتائج الانتخابات مع أسرتي ومن دعمني خلال حملتي الانتخابية”

.

وأضافت أنها قدمت إلى الولايات المتحدة في الثانية عشر من عمرها، وعاشت قبل ذلك في مخيمات اللجوء لمدة 4 أعوام.

تابعت قائلةً: “ولاية مينيسوتا باردة جداً، لكن قلوب سكانها حافلة بالدفئ والحنان، هم لا يفتحون أبوابهم للاجئين فحسب، بل يرسلون هؤلاء اللاجئين إلى أعلى المناصب في واشنطن”.

ويكتسي فوز عمر طعماً خاصاً، في ظل تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين في الولايات المتحدة.

فإلهان التي انتقلت إلى مينيسوتا مع عائلتها عام 1995، أكدت أكثر من مرة في مقابلات لها أن أكبر تحد أو منافس لها هو “الإسلاموفوبيا”.

من مخيمات اللجوء إلى الكونغرس

يذكر أن إلهان عاشت لسنوات طويلة في معسكرات اللاجئين في كينيا، قبل أن تنتقل مع عائلتها (7 إخوة) للعيش في مينيسوتا عندما كانت في سن المراهقة.

تعلمت تلك الفتاة المهاجرة الإنجليزية في ثلاثة أشهر فقط، وعملت أثناء دراستها كمترجمة وهي في سن الـ 14. وتخرجت من كلية العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة “نورث داكوتا” الأميركية عام 2011.

بعد إنهاء دراستها، عملت مديرة حملة إعادة انتخاب “كاري دزييدزيتش” لمجلس الشيوخ بولاية مينيسوتا لعام 2012.

وفي 2013، أدارت حملة المرشح “أندرو جونسون” لمجلس بلدية مدينة مينيابوليس. وبعد فوز الأخير، عملت مساعدة سياسية له.

2018-11-08 2018-11-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

صفاء بويسكي
%d مدونون معجبون بهذه: