اعتداء جنسي على عجوز في الثمانين بحي الموقف من طرف شاب ثلاثيني بمدينة مراكش

آخر تحديث : الإثنين 5 نوفمبر 2018 - 12:26 مساءً
ادريس البخاري

تعرضت سيدة عجوز مساء يوم أمس الى عملية إغتصاب وحشي من طرف شاب في عقده الثالث بتراب مقاطعة مراكش المدينة وتحديدا بدرب الدباغ بحي الموقف. واكدت مصادرنا عبرشاهد عيان حضر مجريات الإعتداء الشنيع بأن المعتدي شاب من أبناء حي الموقف، إستدرج مسنة فاقدة لبصرها، بعدما طلبت منه أن يساعدها للوصول إلى منزلها، حيث حاول إغتصابها بالقوة، لكن شباب الحي فطنوا للأمر لينقذوا الضحية من بين أيدي الوحش البشري، الذي يرجح ان يكون له سوابق في مثل هاته الأعمال الشنيعة. وأضاف المصدر ذاته أن المتهم وبعدما تم ضبطه في حالة تلبس محاولا إغتصاب المرأة العجوز تحت التهديد قام بالفرار الى وجهة مجهولة للإختفاء عن الأنظار ، حيث لازال البحث جاريا عليه من طرف عناصر الأمن الذين تم إبلاغهم باطوار الحادث. تقول الدكتورة رشا أستاذة علم النفس، إن انتشار حالات الاغتصاب بشكل كبير في المجتمع المغربي يعود إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وعدم إيجاد البعض فرصة عمل مناسبة الأمر الذي صاحبه تأخر سن الزواج وعدم قدرة الشباب على تلبية احتياجاته الجنسية في الحلال، مما يدفع البعض إلى البحث عنه خارج الإطار الشرعي له، لافتة إلى أن زيادة الرغبة الجنسية لدى الشباب مع قلة الوازع الديني والفراغ الذي يعانيه البعض، إذ أن مرتكب الجريمة هنا عاطل ليس لديه عمل، وبالتالي أعمته الرغبة الجنسية إلى حد اغتصاب سيدة عجوز، لافتة إلى أنه في الطبيعي تتعرض النساء والفتيات للاغتصاب في سن مبكرة أي دون سن الثامنة عشرة ويتنشر الأمر بين الفئات الفقيرة وذات الوضعية الثقافية والاجتماعية المتدنية، لكن تعرض سيدة مسنة للأغتصاب يؤكد أن الشخص المعتدي مريض نفسياً ويحتاج للتأهيل. تضيف الدكتورة أن اغتصاب النساء الكبار في السن أو الأطفال علامة واضحة على أن الشخصية التي فعلت ذلك غير سوية وربما لديها عقد وتراكمات نفسية دفعت بها لارتكاب هذه الجريمة، ونصحت بتوفير التأهيل النفسي في قطاعات السجون المختلفة لأن العقاب بالحبس لا يحل الأمر ولكن يزيد من تعقيده، والتأهيل النفسي يساعد في علاج القضية من الجذور. وطالبت الدولة بضرورة توفير فرص عمل للشباب حتى لا يتحولوا لطاقات مهدرة وقنابل موقوتة تنفجر في وجه المجتمع في أي لحظة، كما شددت على ضرورة قيام الأسرة بتنشئة الأبناء من الصغر على القيم والمبادئ الدينية الحميدة، وتجديد الخطاب الديني بما يتناسب مع شباب هذا العصر.

2018-11-05 2018-11-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

البخاري ادريس
%d مدونون معجبون بهذه: