اقالة كاموندي مع سبق الاصرار والترصد …..

آخر تحديث : الخميس 21 نوفمبر 2019 - 3:52 مساءً
عزيز اشتوك

ما اصعب ان تبكي بلا دموع وما اصعب ان تدهب بدون رجوع وما اصعب ان تشعر بضيق وانت للفراق لا تطيق هي كلمات حين توصف الرحيل تختزل في طياتها مشاعر واحاسيس لاصعب لحضات الحياة ميكيل انخيل كاموندي .

قصة عشق مع الحسنية كتاب لا يحتاج عنوان وحب تعجز عن وصفه الكلمات ثلات سنوات مرت كانها ايام رتبة ثانية في اولي سنواته في البطولة بعدها مركز ثالت لموسمين .

وتاهل تاريخي للكاس الافريقية مرتين ونهائي كاس العرش كلها ارقام ستخلد اسما مر من هننا وستحفر اسما اعاد الهيبة للفريق السوسي بعد سنوات عجاف وستدكر العاشقين والحالمين ان زمن الوفاء ولي وان زمان العرفان حل وان الرئيس والكاتبة تخليا علي مدرب كفئ يحترم عمله ومتيم بحب الغزالة السوسية كيف لا وهو متشبت بالفريق في اشد لحضات حياته حين توفيا والديه وبقي مع الفريق الي حين انتهاء عمله لكن كل تلك القيم لا مكان لها في عصر الجشع وحب المناصب والمال فاصبحت الخيانة مكانا للوفاء واصبح النكران بديلا للاعتراف ادن هي نهاية لحقبة اخري في البيت الحسني هو طلاق او طرد ا اقدم عليه الرئيس ومن معه ضاربا امال جماهير الحسنية عرض الحائط واحبط مشروعا ناجحا .

لينهي بدلك مشوار مدرب محنك جعل من الفريق من بين الافضل في المغرب وسيبقي العشرون من شهر نونبر تاريخ لن ينساه جمهور الحسنية وسيضاف الي فواجيع سابقة ليكون الجزاء هجرا يكسر القلب ويدمي الفؤاد

2019-11-21 2019-11-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

ع اللطيف ألبير
%d مدونون معجبون بهذه: