الانترنت جعل من العالم قرية صغيرة

آخر تحديث : الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:19 مساءً
ادريس البخاري

لقد استطاعت وسائل الانترنت من جعل العالم قرية صغيرة يتمكن المشتركين فيها من التواصل فيما بينهم عبر برامج التواصل الاجتماعي وتبادل المعلومات والاخبار فيما بينهم حيث أصبحت هذه المعلومات متوفرة ومتداولة بأيدي جميع أفراد المجتمع متخطين بذلك حاجز الوقت والمسافات. لقد أتاح الانترنت للجميع وبلمسة زر الحصول على كل ما يحتاجونه من معلومات في شتى المجالات. لقد اخترق الانترنت كل بيت ومؤسسة.. فأصبح يمثل بعداً هاماً من أبعاد العولمة تتمثل في انك وبمجرد الجلوس التقليدي أمام شاشة الكمبيوتر يمكن لك أن تتطلع وتصل لأي مكان في العالم… وهنا يكمن دور الرقابة الذاتية لكل فرد في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا والاستفادة منها كل حسب ميوله وتوجهاته… وهناك من استفاد من هذه التكنولوجيا ومميزاتها حيث سخرها لما فيه من فائدة تعود بالنفع على شريحة كبيرة من أفراد المجتمع وربط أبناء العائلة الواحدة ببعضهم البعض وكسر حاجز المسافات وفارق التوقيت وغيرها من العوامل التي قد تعيق التواصل فيما بينهم… بفضل هذه التقنية قد نتلقى سيلا غير منقطع من المعلومات والمغريات والأخبار والدعايات المختلفة إلا اننا في الوقت ذاته قد لا نتلقى أخبار أقرب المقربين منا إلا بعد فترة من الزمن أو بالاحرى قد لا نعلم عن أحداث معينة داخل الاسرة الواحدة نظرا لبعد المسافات أو أحيانا لعدم التواصل المباشر سواء كان بين الاقارب او حتى الاصدقاء… ولكسر هذه الفجوة في عدم التواصل أو معرفة أخبار الأخرين وخصوصا المقربين منهم ظهرت عبر الشبكة العنكبوتية أفكار رائعة كسرت بعد المسافات وأجبرت جميع مستخدمي الانترنت على التواصل مع أبناء مجتمعهم وأقاربهم القريب منهم والبعيد ومن هذه الأفكار على سبيل المثال لا الحصر إنشاء منتديات أو صفحات خاصة بأبناء القبيلة أو العشيرة الواحدة بمختلف فروعها وأفخادها على صفحات الفيسبوك وغيرها من برامج التواصل الاجتماعي لتنظم جميعها تحت مظلة واحدة يتبادلون فيها أخبارهم وأخبار عائلاتهم وعشيرتهم أولا بأول ومن هذه الأفكار المتميزة على سبيل المثال لا الحصر أيضا صفحة “الحمايدة اليوم” على الفيسبوك والتي جمعت أبناء العائلة الواحدة في مختلف بقاع الارض من مشرقها الى مغربها تحت هذه المظلة وأصبح أبناء العشيرة يقفون جميعا وقفة رجل واحد في مختلف المناسبات ويطرحون مختلف القضايا محل البحث والنقاش لايجاد تصور موحد بشأنها وأصبحت هذه الصفحة ملاذ للمغتربين وغير المغتربين للتواصل مع أفراد عشيرتهم وأبناء قبيلتهم.

2018-11-02 2018-11-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

البخاري ادريس
%d مدونون معجبون بهذه: