انتهت حكاية كاس العرش

آخر تحديث : الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 8:08 مساءً
انتهت حكاية كاس العرش
عزيز اشتوك

انتهت حكاية كاس العرش وتكبد فريق الحسنية مرارة الهزيمة امام ابناء عمالة الحي المحمدي الكاس الفضية كما يحلو للبعض تسميتها اداقتنا المرارة مند سنوات وحين بحثنا عن الداء جاء غدر الكرة فنهزمنا شر هزيمة باداء اقل ما يقال عنه بالضعيف قلت دات يوم نفس الكلام وهو دات اللسان نطق عن الحزن والالم بعد كل اخفاق ولكن اليوم اختلف الزمان والمكان وحتي الرجال فبعد عبور الفريق الي النهائي اثر فوز كبير على ممثل تطوان بثلات اهداف لهدف اليوم تغير الحال وزاد الامال علي رفاق الحواصلي واصدقائه لن ابكي اليوم معكم علي الاطلال بل ساستحضر الدروس والعبر في هدا المقال فاجئنا البركاوي الموهوب بسداجته وليركي بانانيته المعهودة وعلي غير العادة الشاوش قدم اسوئ مبارة مناصفة مع المايسترو الدي خانته تمريراته السحرية المليميترية اضف اليهم باسين الدي لم يقم بدور السنييغالي المطرود ولا ننسي باعدي ابن الدار العاق كيف لا وهو المسبب في ضربد الجزاء التي احتسبت بتقنية الفار الكل يجري وراء الهدف حتي من الرامي نسي مكانه واعتقد انه مهاجم تاركا مساحات ورائه دخلنا امتحان امام الطاس وعيننا منصبة علي كاس فضية طال انتضارها وكنا نمني النفس ان نحتفل مع حافلة الفريق ان عاد الي معقله لكن كما يقال ليس كل ما تتمني يتحقق قدمنا مبارة ضعيفة من كل الجوانب وصعقنا الاعب يوسف المليوي بهدفين الاول من تمريرة خاطئة والثاني من ركلة حزاء ادن انتهت حكايتنا مع كاس العرش ولكن لم ينتهي المشوار فعين الغزالة لن تنام ودموع باسين والبركاوي والشاوش ستتحول الي عتاد وزاد تعيدنا الي مصاف الكبار ادارت لنا الكاس الفضية الضهر ولكن كسبنا لاعبين يعشقون هويتهم الامازيغية ويفتخرون بها

2019-11-19 2019-11-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

ع اللطيف ألبير
%d مدونون معجبون بهذه: