انطلاق الحملة التحسيسية لإيواء المتشردين بدار العجزة بإقليم سيدي سليمان بمبادرة من المنظمات الحقوقية الثلاث وجمعيات من المجتمع المدني

آخر تحديث : الأربعاء 9 يناير 2019 - 1:42 مساءً
ادريس البخاري

نظمت جمعيات من المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الثلاث وبشراكة مع المجلس الحضري والسلطة المحلية والإقليمية مساء يوم الثلاثاء 08 يناير 2019 على الساعة التاسعة ليلا حملة تحسيسية لإيواء المتشردين بإقليم سيدي سليمان تمتد لثلاثة أشهر في بادرة إنسانية تهدف إلى التخفيف من قساوة البرد التي تشهدها مدينة سيدي سليمان على غرار المدن المغربية الأخرى الذي أصبح فيها المجتمع مطالب من أي وقت مضى للوقوف أمام هذه الشريحة من المجتمع التي هي في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية وبدور المجتمع المدني قاطبة في القيام بدورها الطبيعي والريادي من أبناء هذا الوطن الذي دفعتهم ظروفهم للخروج من النسق الاجتماعي والترابط الأسري نحو المجهول على اختلاف أسبابهم وظروفهم القاسية المتشعبة وتكمن الأسباب الحقيقية التي دفعت هؤلاء الشريحة من المجتمع  إلى العيش في الشوارع، والتي رصدها الفريق العمل،  من خلال تعددها فمنها ما هو راجع إلى الخلافات الأسرية العائلية، أوالى اختيارات فردية بمعنى أنّ المتشرّد يرى أنّ الشارع هو الحرية لان المجتمع لا يعني له شيئا وأخرى اقتصادية.

حيث أن فريق العمل كان من بين أعماله الاستماع إليهم أولا لتقييم الأسباب والمسببات ومحاولة معالجة مشاكلهم. لتخفيف المعاناة القاسية التي عانوها في حياتهم وإيجاد الحلول الآنية لمعضلتهم حيث اعتمدت جمعيات من المجتمع المدني من خلال لجانها المتنوعة والمتفرعة على تقديم الخدمات كل حسب اختصاصه الموكول له بالسهر على الحلاقة والاغتسال واللباس والتطبيب تم الإيواء من طرف جنود مجندين من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الثلاث النشيطة في الساحة باقليم سيدي سليمان من المركز الوطني لحقوق الإنسان والمركز المغربي لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية للسلام والمواطنة   أمام هذا العمل التطوعي الفريد الذي يجسد روح العمل الجماعي وفق منظور وإستراتيجية اعتمدها فريق العمل حسب البرنامج العام المتفق عليه من طرف جميع الشركاء والفاعلين النشيطين من أبناء هذا الوطن الحبيب وتندرج أهداف هذه الحملة إلى التخفيف من المعاناة الإنسانية وإسعافهم وضمان تغذيتهم ولباسهم وإيوائهم بدار العجزة في انتظار إحداث مراكز خاصة بهم لإعادة تأهيلهم من جديد وفق إستراتيجية تجمع الدولة والجمعيات وباقي الفاعلين والشركاء والمهنيين

وفي انتظار دلك يتطلع المجتمع المدني برمته إلى إحداث هذه المراكز مستقبلا الذي أصبح واقعا ملحا وضرورة لسد الخصاص المسجل في هذا الشأن بالإقليم .

2019-01-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

البخاري ادريس
%d مدونون معجبون بهذه: