حكومة الشباب الموازية تَحُلّ بِإقليم سيدي سليمان

العربي كرفاص: سيدي سليمان

آخر تحديث : السبت 8 يونيو 2019 - 1:11 مساءً
العربي كرفاص: سيدي سليمان

شهدت رحاب الخزانة البلدية بإقليم سيدي سليمان، يوم الأربعاء 29 ماي 2019، تنظيم ندوة تحت عنوان ” الشباب المغربي وقضايا الوطن”، من تنظيم الاتحاد الإقليمي لتنظيمات المجتمع المدني، وبشراكة مع حكومة الشباب الموازية.

في كلمته الافتتاحية، نوّه إسماعيل الحمراوي، رئيس حكومة الشباب الموازية بِأنَّ هذا اللقاء، الذي يأتي بعد عدّة محطّات، يندرج في إطار المساهمة في إنعاش النقاش العمومي والقضايا الراهنة وتقاسم قضايا واهتمامات الشباب بإقليم سيدي سليمان، ونحن نسعى، يقول ذات المتحدث، لكي نكون فاعلين لنقد وانتقاد السياسات العمومية واقتراح حلول، وأردف قائلا بأنّ هناك عزوف للشباب عن المشاركة، ولجوئه لممارسة السياسة في فضاءات أخرى.وفضل رئيس حكومة الشباب بعد ذلك الحديث بلغة ؛ إذ قال بأن 23 في المئة من الشباب المغربي لا يثقون في البرلمان، وأكثر من 50 في المئة لا يرتاحون للأحزاب السياسية، فهناك حيرة في وسط الشباب، وهذه الفئة تجد اليوتوب والأنستغرام وسيلة للضغط. وأضاف بأنّ هذا القلق وهذه الحيرة أكّد عليهما جلالة الملك محمد السادس نصره الله في أكثر من خطاب، وختم تدخله بـقوله، إنّ تنامي الحراك الاجتماعي يدعو إلى رد الاعتبار للشباب؛ فحراك جرادة والحسيمة قاده شباب، ونفس الشيء بالنسبة للأساتذة المتعاقدين.

من جهته، وفي تناوله للكلمة، أكّد كريم الحضري الناطق الرسمي باسم حكومة الشباب، على أنّ هناك عزوف عن الانتخابات مرَدُّها عدم احترام إرادة الصناديق، وأردف قائلا بأننا لنا دستور من أحسن الدساتير في العالم لكن هناك مشكل في تنزيل مضامينه،وتابع موضّحا بأننا نشجّع على العمل السياسي وليس الانتخابي، ونشجع على التسجيل في البطاقات الانتخابية، وشدّدَ على ضرورة صون كرامة الشباب واحترام متطلباتهم.

أمّا هند خماسي، الباحثة في العلوم السياسية، فانطلقت من مقولة “في بلادي ظلموني”، وقالت بأنّنا نحن من نظلم أنفسنا، وأضافت موضّحة بأنّ هناك قضيّتان تشغل الشباب، التعليم والبطالةوأنّ هذه الفئة من المجتمع المغربي فقدت الثقة في الحكومة والبرلمان.

آخر مداخلة كانت من نصيب أمين السعيد، الأمين العام لحكومة الشباب الموازية، الذي أكّد على أنّ حكومة الشباب تنتمي إلى المجتمع المدني، وهدفها تقييم السياسات العمومية والقطاعية، وأن هذه الندوة،يُضِيف المتحدّث نفسه، تأتي في إطار مناقشة الشباب لقضايا الوطن.

وفي الختام فُسِحَ باب النقاش للجمهور الحاضر، الذي التأمت كلمته على فقدان الثقة في الحكومة والبرلمان، والإقصاء المباشر للشباب من الوظيفة العمومية، وتدنّي الخدمات الاجتماعية والصحية،ومما جاء في المداخلات أيضا أنّ حكومة الشباب الموازية تناقش أُمورا عادية يناقشها معظم الشباب المغربي، ولم تأتِ باقتراحات بخصوص المشاركة السياسية للشباب.

2019-06-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

البخاري ادريس
%d مدونون معجبون بهذه: