حملة الامن ضد الطريبورطور باقليم سيدي سليمان

آخر تحديث : الخميس 7 مارس 2019 - 5:12 مساءً
ادريس البخاري

بعد سلسلة من الحوادث داخل إقليم سيدي سليمان الذي يعاني من كثرة الفوضى في صفوف هذه الدراجات ذات العجلات الثلاتية وبعدما أحدثوه من ضجة كبرى داخل الإقليم وخصوصا بالمدارس التعليمية من الكريساج في صفوف التلاميد بدون أي وازع ولا ضمير وبعد تنامي هذه الظاهرة التي باتت تؤرق ساكنة الاقليم مما دفع عامل الاقليم السيد عبد المجيد الكياك على الاخد بزمام الأمور وإعطاء تعليماته الى الأجهزة الأمنية بالقيام بالإجراءات الضرورية للحد من هذه المشاكل بعد تزايد الشكايات والوقفات الاحتجاجية والمراسلات الى الادارة العمومية حيث قام الوافد الجديد السيد* عبد البر * الذي يقوم بعمل كبير في تطبيق القانون والمساطر الادارية بكل حزم وهذا ما يجب ان يكون عليه الموظف الاداري حيث استطاع القيام بحملة تمشيطية والقبض على العديد من اصحاب العجلات الثلاثية الدين يقومون بفوضى عارمة والسرقة في صفوف التلاميد بالمؤسسات التعليمية أن سائقي هذه الدراجات لا يتوفرون على رخصة للسياقة، فهم بالتمام يجهلون قوانين السير. و أغلبهم جاء من البوادي. يشكلون حرجا و عوائق لحركة السير بالمدن التي بحد ذاتها تعاني من الغوغائية و عدم الانتظام. معظمهم مسلح بالأفكار البوعزيزية. من تهديداتهم: انا باغي حقي في العيشة و لا نموت ليكم هنا )؛ و هذا في حالة جبنهم و خوفهم. ـ(ما عندي ما يدار باغي حقي و لا نسكن عليكم الحبس أحسن)؛ و هذا في حالة العربدة، أو عند ارتطام دراجته بسيارة واقفة و يريد الفرار، او حين يكون سكرانا      

ان ومن بين أهم المشاكل التي تسببت فيها الدراجات الثلاثية الابعاد، أنها أضحت مسؤولة عن 40 بالمائة من حوادث السير التي تقع في المجال الحضري. حيث عبر العديد من ساكنة سيدي سليمان عن الخروقات  الدين يصادفونها كل يوم عددا كبيرا من حوادث السير التي يتسبب فيها سائقوا هذه الدراجات، معزيا ذلك إلى تهور سائقيها، وأغلبهم مراهقون أو من صغار السن، أو منحرفون. وتشترط وزارة النقل حصول سائق “التريبورتور” على رخصة قيادة، لكن رغم المحاولات الحكومية ظل كثيرون يستخدمون هذه الدراجات بشكل غير قانوني، متهربين من المراقبة الأمنية، ومخالفين لضوابط القيادة وعدد الركاب. وتُخصص الدراجات ثلاثية العجلات بالمغرب لحمل البضائع ونقل السلع وفق المثبت قانونا، ويُسمح لها أن تحمل راكبا واحدا فقط بالإضافة إلى السائق، لكن عددا من أصحابها لا يحترمون القانون، فتحولت هذه الدراجات إلى سيارات أجرة، حيث تحمل ستة ركاب، وأحيانا عشرة ركاب ورغم الحملات الأمنية التي تحاول ردع سائقي الدراجات ثلاثية العجلات، ومعاقبتهم حيال خرقهم للقانون، فإن العدد الكثيف للدراجات التي تعمد إلى حمل الكثير من الركاب يعقد من مأمورية رجال الشرطة، فضلا عما يروج بشأن أن هذه الدراجات باتت حلا لبطالة الشباب. وفي انتظار تطبيق المساطر القانونية ستظل ساكنة سيدي سليمان تعاني من خطر هذه  الدراجات ذات العجلات الثلاثية تهدد الامن بالاقليم مالم تتحرك الاجهزة الامنية يوميا في زجر كل المخالفين للقوانين وللسلامة داخل اقليم سيدي سليمان الذي يعاني مشاكل كبرى في كل القطاعات والمرافق الحيوية بالاقليم

2019-03-07 2019-03-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

البخاري ادريس
%d مدونون معجبون بهذه: