سابقة مفرحة: سفير روسيا يفتتح ماستر بجامعة فاس

آخر تحديث : الأحد 1 ديسمبر 2019 - 5:20 مساءً

فاس/شكيب ع اللطيف

نظمت جامعة سيدي محمد بن عبد الله، الجمعة 29 نونبر 2019، درسا افتتاحيا لماستر الدبلوماسية الدينية اطره السيد سفير روسيا الاتحادية السيد فاليريان شوفاييف، و ترأسه السيد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وقد حضره رؤساء المؤسسات الجامعية والسيدات والسادة الأساتذة أعضاء الفريق البيداغوجي وجامعيون آخرون وإعلاميون وطلبة.

هذا، وعبر في مداخلته الأستاذ عبد الرحيم شطيبة منسق الماستر عن فخره وتقديره بحضور سفير دولة روسيا الاتحادية، واعتزازه بأن يترأس هذا اللقاء السيد رضوان امرابط رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وتقديره لحضور عمداء وأساتذة وزملاءه أعضاء الفريق البيداغوجي ومؤقت المملكة وزملائه الأساتذة من كلية الأدب وطلبة الدبلوماسية الدينية.

ويمكن تلخيص كلمة الأستاذ شطيبة في مجموعة من النقاط تتجلى أولا، في المنظومة الدينية والدور الذي تلعبه في بناء العلاقات الدولية وفي تحقيق الأمن والاستقرار، وتشجيع ثقافة التعايش بين الدول، وأفاد أيضا أن صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، كان له السبق في أن يجعل الجانب الروحي والديني دعامة أساسية في إعادة وإحياء العلاقة ما بين المغرب وغيره من الدول. مشيرا أيضا أن منذ التحاقه بكلية الشريعة، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله انتقل إلى مستوى إبداع مجموعة من الامور على مستوى التكوين وعلى مستوى البحث العلمي.

ثم وضح أن التكوين في ماستر الدبلوماسية الدينية هو تكوين أكاديمي يشمل عدة وحدات قانونية حقوقية متعددة تمكن الطالب متخرج من ممارسة المهنة وهو متسلح بكل الآليات الدفاع عن دينه والانفتاح على الديانات الأخرى والإسهام في تحقيق الأمن والسلم في العالم.

ومن جهته السيد رضوان امرابط رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله قدم تشكراته لسفير روسيا الاتحادية ومنسق ماستر الدبلوماسية الدنية وكل الحضور، وعبر على أن هذه الدعوة للسفير هي الحرص جامعة سيدي محمد بن عبد الله على تعزيزا العلاقات بين الدولة المغربية ودولة روسيا الاتحادية.

أما بالنسبة لكلمة ضيف هذا الافتتاح، السيد سفير روسيا الاتحادية السيد فاليريان شوفاييف، تناول مجموعة من المعطيات المتعلقة بروسيا الاتحادية خصوصا في المجال الديني فأفاد أنه في الأعوام الأخيرة أصبحت حرية الاعتقاد موجودة بالقوانين الدستورية، وكذا على أرض الوقع بحيت تميزت روسيا بوجود العديد من الديانات مثل المسيحية والإسلامية واليهودية والبودية، وحتى أن هناك لازال أشخاص يعبدون الآلهة الوثنية، ووجود بعض المؤسسات الرسمية، التي تقوم بدور التنسيق في حوارات الأديان، كما نوه بالريادة العالمية لصاحب الجلالة محمد سادس نصره على مستوى الدبلوماسية الدينية.

2019-12-01
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

شكيب عبد اللطيف administrator
%d مدونون معجبون بهذه: