شهر رمضان عادات وتقاليد.. لا تجدها الا في شهره العظيم

آخر تحديث : الخميس 23 مايو 2019 - 12:18 صباحًا
شهر رمضان عادات وتقاليد.. لا تجدها الا في شهره العظيم

هاهو شهر رمضان تنجاوز ايامه النصف بعد قضاء النصف الاول تاقلما مع الصيام والصلاة والعبادات شهر رمضان الذي يختص بمميزاته الجميلة والمختلفة عن باقي ايام وشهور السنة الأخرى، ففيه يتغير كل شيء.. الأكل والنوم والسهر والعلاقات الاجتماعية.. الأكل في رمضان تتنوع اشكاله وانواعه بابداع مفرط من النساء المغربيات “الحادكات”، لا نعرفها ولا نتذوقها في العادة إلّا في رمضان، وفي النوم ننام أكثر في النهار حتى نتمتع بالسهر الذي يمتد بأغلبنا حتى ساعة السحور بآخر الليل وقبيل انبلاج الفجر.. نعم انه شهر الصيام الءي ترتاح فيه الابدان وتتوجه فيه اكفف العباد الى الرحمان قصد الرحمة في عشره الاولى بالغفران والهضر الاخرة بالتق من النار. فففي هذا الشهر العظيم ترانا نمتنع بارادتنا عن المباحات الحلال في نهار رمضان من الطعام والشراب مؤجلين ذلك إلى ما بعد أذان المغرب، وفي العبادات تدخل علينا صلاة التراويح وهي من الصلوات التي يختص بها رمضان ونحرص على أدائها هي وصلوات الفروض بالمساجد طمعا في الثواب والمغفرة، وأملا في أن نحصل على الجائزة التي أخبر عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم: “من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة” وتمتلئ المساجد بالكبار والصغار والنساء أملا في هذا الثواب.. وفي العلاقات الاجتماعية يكثر التزاور بين الأهل والأصدقاء ويتم تبادل الأطباق الرمضانية بين الأسر، وتكثر موائد الرحمن التي يتفطر منها الفقراء والمحتاجون. مظاهر رمضانية جميلة تزداد جمالا بليالي رمضان حيث ينتشر الناس بعد صلاة التراويح إلى الزيارات العائلية والنزول إلى الأسواق التي تفتح أبوابها إلى الساعات الأخيرة من الليل، ويذهب البعض إلى المقاهي لاحتساء الشاي وغيره من المشروبات ، في حين يمارس البعض رياضة المشي أو الجري، وتنظم بعض الجمعيات امسيات قرانية واخرى مسابقات رياضية ككرة القدم في بعض الساحات القريبة، كما ينظم البعض مسابقات ثقافية، في حين يعكف الكثيرون على قراءة القرآن الكريم وعمل أكثر من “ختمة” طوال الشهر الكريم، كما يحرص البعض على القيام بأداء سنة العمرة وخاصة في العشر الأواخر من رمضان طمعا في حجة مع الرسول الحبيب، لقوله عليه الصلاة والسلام: “عمرة في رمضان تقضي “أي تعدل” حجة معي”. دون ان ننسى رجال الامن بمختلف اصنافهم ومكوناتهم واناشارهم بين الازقة والدروب وبقرب المساجد من اجل استثباب الامن والامان واشعار المواطنين بالاستقرار . فما أحلى رمضان.. وما أحلى لياليه الجميلة. عبدالرزاق أمدجار

2019-05-23 2019-05-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الرزاق امدجار
%d مدونون معجبون بهذه: