صائد الساحرات بسلا يقع في المحضور ” بين رافض ومؤيد لها

آخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 9:04 مساءً
ادريس البخاري

كثرت التاويلات والردود حول ما قام به الشاب (ر) من التقاطه لصور النساء الذين كانون يتوجهون صوب المشعودة حسب قوله بان هذه المشعودة قد قامت باعمال منافية للاسلام ويعتبر خطأ قد يؤدي لعدد من المدابح والجرائم حينما يرى أهل النساء صورهن فذاك يعتبر إشاعة للفوضى…وهذه الأعمال الشريرة إن كانت بالفعل لكن ما وقع الشاب في الخطا وهو تعقب النساء بكامرته صوب بيت هذه المشعوذة وتتبع اثر النساء الذين يرتدون بيت المشعودة ،إلا أنه كان على الشاب مثلا أن يترك أهل الحي وإن كان هو منهم أن يرفعوا شكاية للسلطات الأمنية أو لوكيل الملك ويتركون نسخة منها عندهم وإن لم يتم تفعيلها مثلا حينها يسلك نشرها عبر وسائل الإعلام وطبعا أن يترك حينها السلطة هي تقوم بدورها في التغقب و البحث والضبط ،وفي نفس الوقت يرفع شكاية لقائد المنطقة ولعامل المنطقة ولوزارة الداخلية ولأي مؤسسة يمكنه الوصول لها ..دون أن يتتبعهم هو بكامراته يقول أخرين ..وإلا سيشجع ذلك على الفوضى ويصبح كل شخص يثأر بنفسه دون اللجوء لمؤسسات الدولة …فهذا العمل الذي قام به هذا الشخص يعتبر حسب العديد من الناس مخالقا للقانون في التشهير واثارة الفوضى فهذا التصرف الذي قام به هذا الشاب يعد تصرفا يعد تصرفا ارعنا ويترك الباب امام كل احد من يرى شيئا مخالفا للمبادئ والقيم ان يقوم بعمل ما على سبيل المثال بأن يقوم آخر بتصوير النساء اللواتي يلبسن لباسا يراه “غير لائق”، وأن يشهر بهن على اليوتوب والفايسبوك.. وأن يقوم آخر بتصوير العشاق وهم يسترقون قبلة على ضفة شاطئ أو بين أشجار غابة أو داخل سيارة.. وأن يقوم آخر بتتبع من يرتاد دور الدعارة فيشهر به على رؤوس الأشهاد… وسيكون كل هؤلاء أبطالا تحتفي بهم هذه المواقع وتسوقهم حماة للدين وغيورين على الطهارة والشرف”. لكن، تخيل معي كم من الكوارث الاجتماعية، وكم من البيوت ستخرب، وكم من أسرار الناس ستفضح، وكم من يمين الطلاق سيقع، وكم من جرائم الشرف سترتكب، وكم من أبناء سيلحقهم الضرر، وكم من عقد نفسية ستنشأ.. لا أشجع السحر ولا الشعوذة، وأعتبر شيوع هذه الممارسات أحد الأوجه القبيحة للتخلف، لكن القانون والقانون وحده من له حق التعامل مع الظاهرة، أما تصوير الممارسين والتشهير بهم، فهو جريمة قانونية، فضلا عن كونها جريمة شرعية واضحة لكل أصول الستر وحسن التعامل مع المخالف”. وانتشرت فيديوهات “صائد الساحرات” كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر صاحبها أكثر من فيديو، يوثق فيه لعملية دخول نساء إلى منزل مشعوذة. واعتبر الكثير من المعلقين، أن في الأمر انتهاك لخصوصية النساء، مطالبين بتطبيق القانون الذي “يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من 2.000 إلى 20.000 درهم كل من قام عمدا، وبأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، بالتقاط أو تسجيل أو بث أو توزيع أقوال أو معلومات صادرة بشكل خاص أو سري، دون موافقة أصحابها”.

2018-10-10 2018-10-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

البخاري ادريس
%d مدونون معجبون بهذه: