في حوار حصري لماروك نيوز مع د.هشام خرمودي حول موضوع مطار مر اكش المنارة.

آخر تحديث : الإثنين 19 نوفمبر 2018 - 12:59 صباحًا
في حوار حصري لماروك نيوز مع د.هشام خرمودي حول موضوع مطار مر اكش المنارة.

في حوار حصري اجرته ماروك نيوز مع الحقوقي والجمعوي الدكتور هشام خرمودي تفاعلا مع التحليل المباشر الذي بثه على صفحته الفيسبوكية حول موضوع الضجة الإعلامية التي أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص التأخير في مغادرة الوافدين الذي يشهده المطار الدولي مراكش المنارة، أمر استنكره مجموعة من السياح والمسافرين عبر مجموعة من الفيديوهات حملت في طياتها موجات من الاستهجان والسخرية. وأكد الدكتور هشام على كون الأمن عصب السياحة والاستثمار السياحي، وأشاد بالاستراتيجيات الأمنية التي تجعل من مراكش والمغرب بشكل عام قبلة سياحية تطبعها الثقة والاطمئنان وهذا ما تؤكده دراسات دولية، آخرها دراسة بريطانية صدرت قبل أيام وبوأت المغرب المرتبة الثامنة في العالم والأولى على الصعيد الإفريقي، بخصوص ترتيب الوجهات السياحية الآمنة في العالم. وأضاف، أن المطار الدولي مراكش المنارة معلمة وطنية تسعى العديد من الدول إلى استنساخها، ومن غير الأليق أن تخدش صورته بمثل هاته الدعاية والتي عجلت بعقد اجتماعات طارئة للمصالح الولائية بمراكش مع كل المصالح الخارجية من إدارة المطارات، مندوبية السياحة، الأمن الوطني، الجمارك والدرك الملكي قصد مناقشة الإشكال وإيجاد الحلول الكفيلة بتحقيق النجاعة المطلوبة. وجدير بالذكر، ودائما حسب نفس المصدر، أنه مهما بلغت المجهودات المتمثلة في تقليص الزمن الأمني كتدبير مستعجل وكذلك الرؤية القاضية بتوسعة منافذ مغادرة الوافدين كأحد الحلول على المدى الطويل ، فهذا لن يكون ذا جدوى في ظل أن شركات الطيران تبرمج رحلاتها في أوقات بعينها حيث إقبال السياح والمسافرين على الرحلات خلال النهار فقط بدافع الاكراهات الليلية، وهو ما يجعل المطار في حالة عطالة خلال النصف الليلي من اليوم. مع سابق علمنا بأن المطار يعرف في أوقات الذروة النهارية ازدحاما وتأخير في مغادرته، رغم أنه لم يتجاوز قط نصف عدد الوافدين والذي تمت برمجته على أن يتجاوز 10 ملايين. لهذا فلا يمكن الرهان على حلول أخرى غير أن تكون مقنعة للسياح و شركات الطيران حتى تتمكن من برمجة رحلاتها على طول ال 24 ساعة ليل نهار، وهنا فالرهان يكمن في تسخير كل الإمكانيات لجعل مدينة مراكش في مصاف المدن الدولية الليلية. وهذا الأمر كان موضوع رسالة مباشرة موجهة من الدكتور هشام إلى السيد الوالي والقائمين على الشأن العام.

2018-11-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الرزاق امدجار
%d مدونون معجبون بهذه: