مراكش : المؤتمر العالمي 33 لفعالية تطوير المدارس يؤسس لتاريخ ارضية جديدة في العلاقات الدولية التربوية

آخر تحديث : الأربعاء 8 يناير 2020 - 10:01 صباحًا

عرف يومه الثلاثاء 7 يناير2020 افتتاح اشغال المؤتمر العالمي في نسخته 33 حول فعالية وتطوير المدارس الذي ينظم لاول مرة بدينة مراكش كول مدينة افريقية وعربية تستقبل هذه التظاهرة العالمة .

ونظمت هذه الدورة 33 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في اطار شراكة فاعلة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والمركز المغربي للتربية المدنية وبتعاون مع منظمة الكونغرس العالمي. هذا المؤتمر العالي المنعقد لاول مرة بالمملكة المغربية بمدبنة مراكش على الصعيدين العربي والافريقي حضره كل وزير التربية الوطنية ووالي جهة مراكش اسفي وعمدة مراكش رئيس جماعة مراكش ورئيس جهة مراكش اسفي بالاضافة الى ازيد 1000 خبير وخبيرة دوليين يمثلون ازيد من 70 دولة يسعون الى تطوير اداء المدارس وتجويدها خلال المؤتمر.

و يعتبر مؤتمر المدارس من ارقى الملتقيات الخاصة بالتربية والتكوين على المستوى العالمي حيث جمع مختلف الخبراء والدارسين والمختصين توزعوا على خمس قرات بالاضافة الى اطر وخبراء من وزارة التربية الوطنية بما فيهم ممثلوا الاكاديمية الجهوية للتربية بمراكش وفعاليات جمعوية ومدنية ورجال الاعلام بمختلف القنوات والمواقع الوطنية والدولية والمحلية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية الاولى للمؤتمر تلاوة الرسالة الملكية بمناسبة التظاهرة من طرف وزير التربية الوطنية امزازي القاها على الحاضرين والحاضرات مكن جموع المشاركين الذين تجاوز ال1000 مشارك ومشاركة, وفي كلمة للمنظمين الذين يتقدمهم رئيسا هذا النسخة المغربية من مؤتمر تطوير اداء المدارس, المغربيين محمد المسكي والعربي عماد في كلمة لهما قدما تصورا بعيد المدى من خلال التظاهرة كما اعتبروها لحظة لاستكشاف نماذج عالمية متميزة في المجال التربوي والتعليمي والتفاعل معها خاصة في الظرفية الراهنة التي تتزامن مع تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 الخاصة باصلاح منظومة التربية والتكوين بالمغرب, كما تشكل تعضيدا لاشعاع دولي للوطن لما يكتنزه من تراث حضاري وثقافي وكدا مناسبة سانحة لتقاسم التجارب والخبرات في افق شراكات منتجة مع اجهزة ومؤسسات دولية رائدة في مجال الاصلاح التربوي.

واكد المنظمون في يومهم الافتتاحي ان التظاهرة على ارض المغرب تعتبر صفحة جديدة من تاريخ العلاقات التربوية بين دول الشمال والجنوب ومدخلا رياديا للمغرب في الدفع بالعلاقات في في اتجاهات ايجابية بين الدولة العربية والافريقية ويهدف الموتمر في دورته 33 بالمملكة المغربية الى العمل على توفير فضاء للتبادل والتعلم والتعاون بين المدرسين والمربيين من مختلف دول العالم كما تبتغي من خلاله المملكة المغربية تعزيز الانخراط في بناء شراكات دولية ذات جودة , وتقوية جاذبية المغرب باعتباره وجهة واعدة لاستثمارات اقتصاد المعرفة. وسبق تنظيم لقاءات تكوينية على هامش المؤتمر لفائدة المدرسين والمديرين والمختصين في مجالات التعليم الاولي والتربية على القيم وتكوين المدرسين والمديرين والمختصين في اطار ارضية تم وضعها فبل انعقاد اشغال المؤتمر العالمي حول تطوير المدارس وتحسين ادائها. عبدالرزاق امدجار

2020-01-08 2020-01-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الرزاق امدجار
%d مدونون معجبون بهذه: