مكانة الشباب داخل المجتمع المدني: أي دور في اتخاد القرار المحلي؟

آخر تحديث : الأربعاء 23 يناير 2019 - 12:54 صباحًا
مكانة الشباب داخل المجتمع المدني: أي دور في اتخاد القرار المحلي؟
صَفَاءْ بْوِيِسكِي

نظمت جمعية الصحوة الشبابية، بجانب مشروع القيادة المغربية بشراكة مع، الغرفة الفتية الدولية فرع الصويرة، جمعية الصويرة موكادور وهانيكس افير الدورة الرابعة للقيادة المغربية، بمقر دار الصويري بمدينة الصويرة.

كانت الدورة الرابعة لمشروع القيادة المغربية عبارة عن طاولة مستديرة، التي عالجت اشكالية ” مكانة الشباب داخل المجتمع المدني: أي دور في اتخاد القرار المحلي” فتمحورت حول أربعة محاور أساسية:

المحور الأول: الشباب الصويري بين الواقع والافاق.

المحور الثاني: مكانة الشباب داخل المجتمع المدني.

المحور الثالث: دور المجتمع المدني في التنمية المحلية.

المحور الرابع: تمكين الشباب من اليات المشاركة في اتخاذ القرار المحلي.

وبتدخل كل من السيدة نسيمة تواتي، استادة، طالبة باحثة تخصص التنمية الحضرية، فاعلة جمعوية في المجال الثقافي، فاعلة سياسية وعضوة بمجلس الجهة. السيد حسن القاديري، خريج جامعة محمد الخامس تخصص علم الاجتماع، مسؤول عن فرع جمعية بيتي بالصويرة ورئيس هيئة المساواة وتكافؤ الفرص بالمجلس الجماعي للصويرة. السيد علي زمهرير، إطار جمعوي، الرئيس المؤسس لجمعية مبادرة وتنمية، منسق عدة مشاريع في التنمية الاجتماعية منذ 1991. السيد يوسف اسكور، ناشط مدني واعلامي في مجال الحقوق الثقافية والسياسية والنوع الاجتماعي.

طاولة مستديرة اجتمع فيها خمسون شخصا، بجانب أربعة متدخلين، لمناقشة وتسليط الضوء على إشكاليات المجتمع المدني ومعيقاته والمساهمة بشكل دائم في تعزيز المشاركة السياسية لدى الشباب الصويري، ومن ثم اقتراح بدائل لمعالجة هذه الإشكاليات.

صرح الشاب ادم المودن، مدير مشروع القيادة المغربية وعضو جمعية الصحوة المغربية لمنبر ماروك نيوز: ” نحن اليوم نتحدث عن مشروع ومدرسة شبابية جمعوية، انا جد سعيد لأنني تمكنت من تحويل مشروع وفكرة فردية الى مشروع شبابي، يعمل في تنفيذه شباب وشابات تختلف مجالات تخصصهم وتختلف مجالات انتمائهم، لكن تجمعهم قضية مشتركة ” قضية الشباب ” الحمد لله نجحت في ان يكون مشروع القيادة المغربية، مشروع نجاحه يتعلق بنجاح العمل المشترك داخل الفريق ومع الشركاء. لا نؤمن بشخصنة المشاريع، ونعمل كشباب يد في يد من اجل الترافع على قضيتنا، خدوا المناصب واتركوا لنا القضية ”

لقي مشروع القيادة المغربية، نجاحا ذريعا في محطته الرابعة، باعتراف كل المشاركين وكذا شركائه الأربع. بحيث أقدم فريق عمل المشروع على شكر كل المتدخلين والشركاء بمدينة الصويرة، ناهيك عن شكر الشباب الصويري، الذي كان شاهدا على مبادرة هي الاولى من نوعها. يسعى الفريق لتنظيم دورات مقبلة في ثمان جهات متبقية من أصل اثنتي عشر جهة، رافعين تحدي ” أهمية الشباب في تطوير وتحسين المجتمع” بعد نجاح المشروع في أربع جهات.

2019-01-23 2019-01-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

صفاء بويسكي
%d مدونون معجبون بهذه: