منيرة الحاج أو تمازيغت نليبيا

آخر تحديث : الأحد 19 مايو 2019 - 2:12 مساءً
محمد شجاري

ابداعاتها لفتت الأنظار وتجربتها عرفت انتشارا واسعا مؤخرا، في مستواها التشكيلي وكذلك الأدبي في مجال الشعر، فمن تكون منيرة احمد الحاج أو الملقبة تمازيغت نليبيا، جريدة ماروك نيوز كان لها حوار مع هذه المبدعة في ما يلي تفاصيله.

مساء الخير سؤالنا الأول، من تكون منيرة أحمد الحاج؟

منيرة أحمد الحاج شاعرة وتشكيلية ليبية – ولدت في مدينة يفرن عام 1988 – خريجة كلية الآداب يفرن عام 2012 م .

متى بدأت منيرة مسيرتها الفنية والثقافية ؟

إهتمامي بالرسم كانت مند الطفولة حيث شاركت في العديد من المعارض المدرسية التى كانت تقام بين الحين والآخر وفي سنة 2007 كانت لي مشاركة مميزة في مسابقة جرت بين الجامعات الليبية حيث تحصلت على الترتيب الأول على مستوى ليبيا في فن الحروفيات أو الرسم باستخدام تشكيل الأحرف ، وفي سنة 2016 قررت الرسم والتشكيل بنفس الطريقة لكن بحروف لغتي الأمازيغية التيفيناغ بدلا من الحروف العربية وكانت محاولة بسيطة مني لتشكيل حروف ” التيفيناغ ” وتطويرها وقمت بنشرها سنة 2017 .

وأما بدايتي في تنظيم الشعر باللغة الأمازيغية فكانت منذ سنة 2005 عبارة عن خواطر وكتابات حتى وصلت إلى أكثر من 100 قصيدة شعرية باللغة الأمازيغية ، وفي سنة 2012 قررت الظهور عبر صفحات التواصل الإجتماعي ومنها إنتشرت قصائدي وكتاباتي ، وفي سنة 2013 شاركت في أمسيات شعرية في طرابلس ليبيا ، وفي سنة 2014 شاركت بمسابقة وكانت من أهم مشاركاتى خارج ليبيا في مسابقة إسافن بقلعة مكونة بالمغرب للشعر والأدب الأمازيغي ، ولم يصدر لي أي ديوان ورقي باسمي حتى الآن ، ولكن شاركت في ديوان مشترك صدر في المغرب سنة 2016 ، كما تم نشر العديد من قصائدي على الدوريات والمجلات والصحف في ليبيا والمغرب ، وتنشر قصائدي عبر الكثير من المواقع على الإنترنت وعدد من صفحات التواصل الإجتماعي ، كما تم تحويل بعض قصائدي الى أعمال تلفزية تم عرضها في العديد من القنوات في ليبيا والمغرب والجزائر ، وقد تم ترجمة بعض من قصائدي الى اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية ونشرها في العديد من المواقع المختلفة .

كيف تجمعين بين الشعر والتشكيل ؟

تعلمت فن الخط بالحرف العربي ، ونظرا لتعلقي باللغة الأمازيغية فقمت بتوظيف هذا الفن للرسم بحروف ” التيفيناغ ” وتطويره ولا أجد أي تعارض بين الرسم وكتابة الشعر الأمازيغي فكلاهما هواية لذي وتعتبر وسائل لإيصال فكرة أو رسالة معينة !! تعبر عن ما بداخلي .

توظيف حرف تيفيناغ يحظى بالحيز الأهم في أعمالك التشكيلية ما سر ذلك وما هي رسالتك ؟

كما ذكرت لك كانت البداية لي بتعلم الرسم والتخطيط بالحرف العربي وبعد ذلك فكرت بتطبيق هذا الفن على الحروف الأمازيغية ” التيفيناغ ” في محاولة مني لتطويره كونه حرف اللغة الأم التى أتكلم بها .

ما هي الأمازيغية بالنسبة إليك ؟

الأمازيغية هي هويتى وذاتي فانا أمازيغية وثقافتى أمازيغية ولا أستطيع أن أفكر إلا بالأمازيغية .

نلاحظ انتشار أعمالك عبر ربوع شمال أفريقيا وايضا بلاد الدياسبورا ، كيف حققتي هذا الانتشار ؟

كان لمواقع التواصل الإجتماعي الدور الأكبر في إنتشار أعمالي , فهي وسيلة قربت بين الشعوب الأمازيغية وأصبح بالإمكان أن أصل إلى كل المناطق الأمازيغية بسهولة وخاصة أن الأمازيغ متعطشون لكل الفنون الأمازيغية المميزة وفن الخط أو فن الحروفيات وبحرف ” التيفيناغ ” يعتبر الآن أحد الفنون الحديثة ، لذلك أتلقى التشجيع والمتابعة من جميع المناطق الأمازيغية بمختلف الدول في شمال أفريقيا والحمد لله .

كيف ترين مستقبل الأمازيغية لغة وهوية في دولة ليبيا ؟

الأمازيغية في كل دول شمال أفريقيا تحتاج الى المزيد من العمل والتضحيات ، حتى نستطيع أن نرد لها أعتبارها وان تنال ماتستحقه من مكانه فهي لغتنا الأم الأصلية وهذا الأمر يعتمد بالدرجة الأولى على ما سيقدمه أبنائها لها وخاصة في هذا الوقت ، حيث نلاحظ إزدياد الوعي بالقضية الأمازيغية بين الأجيال الحالية وهذا يترتب عليه أن نهتم بالهوية والثقافة الأمازيغية بكل تفاصيلها !! وأعتقد أن الفنون من أهم الوسائل لترسيخ الهوية ونشرها والحفاظ عليها .

ما هو السبيل إلى التعريف بالموروث الأمازيغي الليبي؟

أتمنى من القنوات الفضائية الأمازيغية أن توسع مجال اهتمامها بالثقافات الأمازيغية الموجودة في ليبيا وأن لا ينحصر نشاطها في الدول الموجودة بها فقط !! فنحن بحاجة ماسة الى كل وسائل الإعلام لترويج الثقافة الأمازيغية وتقريب الأمازيغ لبعضهم البعض.

كلمة اخيرة لمنيرة أحمد الحاج

اريد أن أشكركم على هذه المقابلة التى أعتز بها من صحيفتكم الموقرة .. تانميرت

2019-05-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

ع اللطيف ألبير
%d مدونون معجبون بهذه: