من فاس، الأمميون الليبيراليون يفتحون ورش الحريات والسلام والإزدهار الاقتصادي

آخر تحديث : الخميس 21 نوفمبر 2019 - 9:56 مساءً

شكيب عبد اللطيف

عقدت المنظمةالليبيرالية الدولية الندوة الصحفية لدورة 203 للجنة التنفيذية، اليوم الخميس 21 نونبر 2019، بفندق قصر المدينة بفاس، بحضور رئيستها والوزيرة السابقة حكيمة الحيطي وأعضاء وعضوات المكتب المسير الأجانب، بالإضافة لوزراء سابقين عن بلدان دول أفريقية جنوب الصحراء وأوروبا وأسيا وكندا.

هذا، وبعدا الكلمة الترحيبية، تالت على ميكرو منبر اللجنة التنفيدية لليبيرالية الدولية، كلمة رئيستها الخبيرة الدولية السيدة حكيمة الحيطي، التي أكدت على أن اختيار مدينة فاس لانعقاد هذا المؤتمر لم يأتي بمحض الصدفة، بل على اعتبار مدينة فاس مدينة مصنفة على لائحة التراث العالمي بمنظمة اليونيسكو ونظرا لعراقة فاس وما لها من مميزات كوجود أقدم جامعة عريقة بها وهي جامعة القرويين. بالاضافة أنها كرئيسة هذه المنظمة تنحدر من مدينة فاس وتود المساهمة في إشعاعها ونماءها.

وبعد ذلك، أكدت المتحدثة، أن منظمة الليبيرالية الدولية المكونة وطنيا، من حزبين ينتميين للأغلبية الحكومية الحالية: حزب الحركة الشعبية وحزب الاتحاد الدستوري وممثلين عن أحزاب ومؤسسات دولية لحوالي 70 دولة، تسعى جاهدا من خلال مقرراتها واستراتيجية المبنية أساسا على الحريات الشخصية والفردية وتبادل الحر للاقتصاد والعدالة المناخية والبيئية والقضاء على الفقر وحقوق الانسان وبقية قيم الليبيرالية المعروفة. وذلك من خلال دعم أعضاءها من الأحزاب وتمثيلياتها بالأمم المتحدة، لدفع وتحفيز الدول والامم، لتبني تلك الاستراتيجية.

وقد أقرت المنظمة الليبيرالية على لسان أعضاء اللجنة المركزية خلال الندوة الصحفية، بأن المنظمة الليبيرالية الدولية تواجه تحديات جمة، إن على مستوى صعود الحركات اليسارية أو الأحزاب اليمينية المتطرفة، كحزب فوكس بإسبانيا والجبهة الشعبية بفرنسا والاحزاب ذات الطابع المحافظ بالمجتمعات العربية والاسلامية وكذلك صراعات ذات طابع اقتصادي محض المندلع بين الصين وأمريكا. ولهذا فقد أكادوا على أن هذا المؤتمر المنعقد بفاس من 21 نونبر 2019 إلى 24 منه، سيتوج بتوصيات ستحاول مقاربة وإيجاد حلول بمختلف المشاكل المطروحة، ووضع خريطة طريق لدفاع عنها من طرف كل عضو بالمنظمة من موقعه سواءا بالمعارضة او الأغلبية بالدولة المنتمي إليها. من الأن الى حدود المؤتمر المزمع انعقاده بصوفيا (بلغاريا).

وخلال أربعة أيام من هذا المؤتمر، سيتناول أعضاء اللجنة التنفيذية القادمين من مختلف أنحاء العالم (70 دولة)، إلى العديد من القضايا ذات اهتمام المشترك بالوضع الراهن الدولي، كقضية العدالة المناخية واتفاق باريس للمناخ، والتجارة الحرة والاستثمارات المباشرة، والأسواق الإفريقية، وحقوق الإنسان ولاسيما الحقوق الفردية.

وتجدر الاشارة، أن هذه المنظمة تعرف دينامية في هكذا لقاءات وندوات وتأسيس منظمات موازية كالشبكة الدولية للبرلمانيين الليبراليين، والأكاديمية الليبرالية الدولية للتدريب الديمقراطي…، منذ اعتلاء مكتبها المسير بأطر جديدة بقيادة رئيستها والوزيرة السابقة السيدة حكيمة الحيطي، التي انتخبت نهاية العام المنصرم بإجماع أعضائها، المنتمون لأكثر من مئة حزب عضو بالليبرالية الدولية.

2019-11-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

شكيب عبد اللطيف administrator
%d مدونون معجبون بهذه: