بوليد: هناك من يحاول عرقلة المسلسل التنموي بسيدي إفني بافتعال الأكاذيب والإشاعة قصد زعزعة استقرار المنطقة .

آخر تحديث : الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:09 صباحًا
البير عبداللطيف

خلال الندوة الصحفية بمقر عمالة إقليم سيدي إفني يوم الجمعة 12 اكتوبر 2018 ، لأجل تقديم حصيلة ومنجزات المجلس الإقليمي

أكد رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني أن جل دورات المجلس تنعقد في جو يسوده الهدوء التام أجواء إيجابية ومناقشات بناءة، تبين مدى التلاحم القوي بين مكونات المجلس الإقليمي وخير دليل هو التصويت بإجماع على جميع النقط المدرجة في جدول أعمال المجلس ، وهذا ما دفع بعض الجهات حسب قوله تريد زرع الفتن متساءلة عن سر التفاهم والإنسجام الذي يطبع علاقات مكونات المجلس ، مؤكدا أنه على وعي تام بما يرغب به من وصفهم بعرابي الفساد اللذين يسعون الى زعزعة استقرار الإقليم عبر أساليب دنيئة لبعث رسائل مشفرة للسلطات المركزية على أن الإقليم سيكون على صفيح ساخن ، وهذا مرفوض إطلاقا من طرف المجلس الذي تسعى جل مكوناته للعمل من أجل المصلحة العامة وخدمة الوطن ، متحدين أمام كل من سولت له نفسه ابتزاز الدولة ومحاولة عرقلة تنمية إقليم سيدي إفني . موضحا أن جل مكونات المجلس الإقليمي تسعى الى تنمية الأقليم من خلال وضع استراتيجية واضحة وشفافة ، وخلق مبادرات ومشاريع تنموية .

واضاف  ابراهيم بوليد قائلا : ” هناك زعماء الفساد فواحد الوقت كيخلعو الدولة وكيقولو لهم أن سيدي إفني دايرينها في أيدينا، وكانوا كيتفاوضو بنا… وهذا غير مقبول بتاتا، وسنشتغل بانسجام تام مع الجميع”

كما تحسر السيد الرئيس على محاولة بعض الجهات أن تستغل الإقليم كورقة لإبتزاز الدولة والمسؤولين ، ملمحا أن ما تعرضت له جهة كلميم واد نون من بلوكاج سياسي أثر سلبا على التنمية بإقليم سيدي إفني ، مضيفا كذلك أن تصويت أبناء الإقليم إناث وذكورا بإيعاز من المفسدين بجماعات صبويا ، تنكرفا ولاخصاص ضد تزويد الساكنة بهذه الدواوير النائية بالكهرباء ،يعد أكبر دليل على عرقلة هذه الجهات للتنمية ، مذكرا أنه لا يخشى تلك الجهات ولا أساليبهم البلطجية وتسخيرهم للمشرملين على حد قوله ، وأن أكبر همه هو مواصلة العمل لتنمية الإقليم وأن شعاره هو التنمية والمواجهة والتواصل .

واعتبر  ابراهيم بوليد أن ما أثير من أقاويل بخصوص توصل المجلس الإقليمي بميزانية 40 مليار سنتيم مجرد كذب وبهتان يريد من خلالها البعض السيطرة على عقول المواطنين بسيدي افني من خلال تمرير مغالاطات مجانبة للصحة ، مؤكدا أنه منذ 2015 الى حدود اليوم ، ومنذ زيارة الوفد الوزاري للمنطقة وعلى رأسه وزير الداخلية الشرقي الضريس ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز اخنوش واللذان أكدا أن الإقليم سيستفيد من ميزانية 40 مليار سنتيم لمواجهة أثار الفيضانات وهو ما لم يتم ، إذ أن المجلس توصل فقط بمبلغ 4 مليار سنيتم فقط ، والذي خصص للدراسات، وهو ما حاول البعض استغلاله لنشر الإشاعة ومحاولة النيل من مكونات المجلس ، مذكرا أن زمن هؤلاء المفسدين قد ولى ، وأن الإقليم يزخر بعد طاقات وكفاءات شابة واعية بالمسؤولية الجسيمة وتعمل في صمت وتفاني خدمة وإخلاصا للوطن والملك ، ومن أجل تحقيق إقلاع تنموي حقيقي بالإقليم .

2018-10-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

ع اللطيف ألبير
%d مدونون معجبون بهذه: