مستنقع بجانب مدرسة ابتدائية لم يستنفر المصالح الجماعية بالقليعة

آخر تحديث : الإثنين 16 مارس 2015 - 9:13 صباحًا
وافي محمد

على مرمى حجر من مقر الجماعة الحضرية لبلدية القليعة، تكون مستنقع كبير اختلطت فيه الأكياس البلاستيكية بمياه الصرف الصحي أمام واجهة مدرسة الشريف الإدريسي الابتدائية وعلى طول بعض المساكن والمحلات التجارية ليصبح مصدر تنبعث منه روائح كريهة، وتجتمع فيه جميع أنواع وأشكال الحشرات الطائرة والزاحفة.

هذا الممر المثير للإشمئزاز، كان موضوع شكايات المدرسين والآباء عبر سنوات من الزمن، ووقعت في شأنه عدة عرائض مطلبية عرضت على مصالح المجلس البلدي المسؤول عن تدبير الشأن المحلي للجماعة دون أن تقدم المؤسسة المنتخبة على وضع حد لهذه الحالة المزرية التي تخدش مشاعر الساكنة وتزعج براوائحها النتنة أنوف مرتادي المدرسة من مدرسين وتلاميذ يزيد عددهم عن 2000 تلميذ.

نشاط الجراثيم بهذا المستنقع و تكاثر الدباب وحشرات اخرى تشكل عواملا ناقلة للجراثيم مما يؤدي إلى انتشار أمراض الحساسية والإلتهابات الجلدية بين الأطفال، وتؤدي إلى تلوث الخضر واللحوم والأغدية الجاهزة المعروضة للبيع عل طول مجرى القناة، واقع يفرض علينا التساؤل وبإستمرار من المسؤول وضمن أية دائرة تدخل هذه الإختصاصات؟؟

وتزداد معاناة الساكنة والتلاميذ كلما تدرج المناخ نحو ارتفاع درجة الحرارة حيث يتزايد منسوب المياه و تتزايد معه النفايات ومخلفات التطهير السائل والصلب، إلا أن مستوى إهتمام المصالح الجماعية بهذه المعظلة تظل محافظة على إيقاعها وتستمر حالة اللامبالاة و التجاهل إلى أجل غير مسمى.

كلمات دليلية , ,
2015-03-18 2015-03-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي