باريس- مؤتمر «الاسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف»

آخر تحديث : الثلاثاء 7 يوليو 2015 - 3:34 صباحًا
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية - باريس

الحل للأزمة هو قطع أذرع نظام الملالي في عموم المنطقة وإسقاطه في إيران

بيان المؤتمر: الاعتراف بالمقاومة الايرانية بقيادة مريم رجوي ليس مطلب الشعب الإيراني فحسب بل يعتبر حاجة لتحقيق السلام والهدوء في المنطقة وخطوة ضرورية لهزيمة ظاهرة التطرف المشؤومة.

مساء الجمعة 3 يوليو/ تموز أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أن مسلمي العالم من الشيعة والسنة لهم عدو مشترك وهو المتطرفون الحاكمون في إيران. إنها أكدت: «إن سيل الدماء والنار التي أشعلها المتطرفون تحت يافطة الاسلام يمكن وضع حد لها والحل يكمن في التضامن مع المقاومة الايرانية والشعب الايراني والصمود بوجه نظام ولاية الفقيه والمتعاونين معه من أمثال بشار الأسد والتيارات التي تتبعه في كل من العراق واليمن ولبنان وسوريا وتنفذ سياساته».

وكانت السيدة رجوي المتكلمة الخاصة في مؤتمر «الاسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف» في باريس حيث اقيم بدعوة ودعم من لجنة مسلمي فرنسا للدفاع عن حقوق الأشرفيين بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وأضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: « طالما هذا النظام قائم على الحكم فان الشعب الايراني وغيره من شعوب منطقة الشرق الأوسط لا يرون الحرية والديمقراطية. هذا النظام الذي  مازال يصر على امتلاك القنبلة النووية رغم معارضة الشعب الايراني والمجتمع الدولي له وهو يشكل خطرا على العالم برمته».

السيدة رجوي بصفتها امرأة مسلمة أكدت على ضرورة فصل الدين عن الدولة وأعلنت باسم جيل نهض منذ خمسة عقود للدفاع عن الإسلام المحمدي الحنيف بوجه الرجعية والتطرف قائلة:

1 ـ اننا نرفض الدين القسري والإجبار الديني، الحكومة الاستبدادية تحت يافطة الاسلام وأحكام الشريعة الرجعية وتكفير أصحاب الرأي الآخر سواء كانت باسم الشيعة أو السنة هي ضد الاسلام والسنة المحمدية السمحاء.

2 ـ من وجهة نظرنا فان جوهر الاسلام هو الحرية؛ التحرر من أي نوع من الإجبار والتعسف والاستغلال.

3 ـ نحن نتبع الاسلام الحقيقي أي الإسلام المتسامح والديمقراطي؛ الاسلام المدافع عن السلطة الشعبية والاسلام المدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.

4 ـ  نحن نرفض التمييز الديني وندافع عن حقوق أتباع جميع الأديان والمذاهب.

5 ـ اسلامنا هو التآخي بين كل المذاهب. الصراع الديني والتفرقة بين الشيعة والسنة هو ما جلبه نظام «ولاية الفقيه» البغيض لاستمرار الخلافة اللااسلامية واللاانسانية.

وأعلن مئات من الشخصيات السياسية ونواب البرلمانات من دول  المختلفة في العالم عن دعمهم لهذا المؤتمر خلال ارسال رسائل فيديوئية أو رسائل مكتوبة.

المشاركون في المؤتمر كما الكثير من الشخصيات العربية والاسلامية البارزة الأخرى أعلنوا في بيان مشترك عن دعمهم للتحالف العربي لمواجهة احتلال اليمن من قبل عملاء النظام الايراني مطالبين بتوسيع الدعم ليشمل الدعم للجيش السوري الحر والمعارضة السورية لإسقاط بشار الأسد. انهم أكدوا «على النظام الايراني ان ينفذ جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن برنامجه النووي كما عليه أن يجيب على جميع الأسئلة التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويسمح لمفتشيها باجراء زيارات مفاجئة لجميع مواقعه العسكرية والغير عسكرية المعلنة أو الغير معلنة».

ويضيف البيان: « أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ليبرتي هم مسلمون أصلاء أفنوا عمرهم في النضال وهم يعتبرون ثروة كبيرة للعالم الإسلامي والمجتمع البشري لمواجهة التطرف والتشدد تحت يافطة الإسلام. كما يعتبر هؤلاء ضيوفا أكثر عزة على العرب وحمايتهم من واجب أي مسلم وعربي شريف. واننا ندين بشدة نكث الوعود التي قطعتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة تجاههم وكذلك إهدار حقوقهم وفرض الحصار الجائر عليهم من قبل الحكومة العراقية وإرسال عناصر وزارة المخابرات الإيرانية إلى ليبرتي تحت يافطة عوائل السكان وممارسة التعذيب النفسي بحقهم ونعلن أن على امريكا والأمم المتحدة توفير الحماية للسكان وضمانها والا يجب إعادة جزء من أسلحتهم الإنفرادية للدفاع والحماية عن أنفسهم من الميليشيات التابعة للنظام الإيراني. كما يجب الاعتراف بمخيم ليبرتي كمخيم للاجئين ورفع الحصار عنه بشكل كامل خاصة الحصار الطبي».

وإذ أعلن البيان دعمه للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة مريم رجوي ومشاريعها وخططها لايران المستقبل وأكد: الاعتراف بهذه المقاومة ونضالها لإسقاط النظام الإيراني ليس مطلب الشعب الإيراني فحسب بل يعتبر حاجة ماسة لتحقيق السلام والهدوء في المنطقة وخطوة ضرورية لهزيمة ظاهرة التطرف المشؤومة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس

3 تموز/ يوليو 2015

كلمات دليلية
2015-07-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي