المستشفى العمومي =مستشفى الفقراء – حلقة 4

آخر تحديث : الإثنين 13 يوليو 2015 - 1:24 صباحًا
علي لطفي

       فمستشفيات  المغرب وصلت الى حالة من التردي لم يسبق لها مثيل اغلبها يفتقر لأدنى مقومات الرعاية الصحية ومعظمها دون أطباء اختصاصيين و مردوديتها ضعيفة  جدا ، لا تضمن جودة الخدمات و سلامة الممارسات الطبية والتمريضية  لكونها تعاني من  نقص حاد في السيولة والتمويل وفي الموارد البشرية الكافية لانجاز رسالتها  الإنسانية والاجتماعية والطبية النبيلة في ظروف  وشروط  حسنة وبيئة سليمة ، نقص  في الموارد المالية والبشرية  ,نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية والجراحية  ,تدني العرض ألاستشفائي وتدني ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى وضمان سلامتهم . هذا ناهيك عن مستشفيات الأمراض العقلية بالمغرب ، التي هي عبارة عن سجون ووضعيتها كارثية لا توفر ادني الشروط الإنسانية والطبية العلاجية لنزلائها ، كما جاء في تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان.  وضعية جعلت 90 في المائة من المنخرطين في صناديق التامين الاجباري عن المرض يغيرون وجهتهم الى المصحات الخاصة التي  توفرعلى الأقل شروطا إنسانية للاستشفاء والعلاج. وبالتالي أصبحت المستشفيات العمومية ملجأ المرضى الفقراء بعد أن كانت تمثل أفضل الخدمات الصحية وتحظى بثقة جميع الفئات الاجتماعية وتستقطب كل الفئات بما فيها اعيان  وأغنياء المغرب .اقد اصبح المستشفى العمومي مستشفى الفقراء والمعوزين فما يقارب 90 في المائة من المرضى المقيمين بالمستشفيات العمومية هم من فئة  الفقراء ودوي الدخل المحدود و حاملي بطاقة الراميد.

كلمات دليلية , ,
2015-07-16 2015-07-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي