“فورساتين” يطالب بتطبيق برنامج أممي لتمكين أطفال مخيمات تندوف من الاستفادة من العطل الصيفية بالمغرب

آخر تحديث : الثلاثاء 14 يوليو 2015 - 4:05 صباحًا
منتدى فورساتين

فورساتين يدق ناقوس الخطر حول تمادي البوليساريو في انتهاك حقوق الأطفال وإمعانها في استغلالهم عبر البيع والإشراك القصري في المسيرات والمناورات العسكرية

انطلاقا من أحقية الطفل في تنشئة كريمة ببيئة سليمة، تراعي حقوقه الكونية في التربية والنماء والتعلم، وعدم استغلاله وتسخيره في الخدمة العسكرية المحرمة دوليا والمجرمة بكل القوانين الكونية، فإن منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا ب “فورساتين” يسجل بكثير من الأسف استغلال الأطفال الصحراويين بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري من قبل جبهة البوليساريو التي تعتمد كل الاعتماد على الأطفال الصغار في الترويج لأجندتها الانفصالية، وخدمة لأغراض دعائية لإثارة  تعاطف وشفقة المنظمات الأجنبية غير ذات الخبرة والدراية بواقع النزاع المفتعل حول الصحراء.

ويؤكد منتدى فورساتين أنه وقف على حالات كثيرة لاستغلال واستخدام الأطفال بالمخيمات في مهمات ومناورات عسكرية، فضلا عن ثبوت تورط البوليساريو في تدريب أطفال قصر على استعمال السلاح، وتربيتهم على التحريض والعنف وثقافة الكره من خلال شحنهم عاطفيا ضمن أجندة مدروسة تستهدف ضرب المغرب ووحدته، وقطع الصلة بين العائلات الصحراوية المتفرقة بين المخيمات من جهة والمغرب من جهة أخرى، ورغم ما أثبته المغرب من حرص على لم شمل الصحراويين وسعيه لفتح الباب على مصراعيه لعودة الآلاف من الصحراويين إلى أرض الوطن وتسهيله لتنقل أضعاف ذلك عبر ومن وإلى داخل المملكة المغربية والأقاليم الجنوبية خصوصا دون أدنى حساسية أو انتقام ممن كانوا إلى الأمس القريب أعداءه، إلا أنه على النقيض من ذلك فلا زالت جبهة البوليساريو ضحية أفكار بائدة تجاوزها العصر، لم تنتج سوى الأحقاد والويلات والحروب التي لم تقدم نفعا، وولدت ظروفا مأساوية يعاني منها مئات الأطفال الصحراويين ويتشبعون من خلالها بأفكار رجعية، سوداوية وعنصرية تنتزع إحساس الطفولة وبراءتها منهم، لتحل محله الأفكار الهدامة والملغومة، دون أدنى مراعاة للمسؤولية من قبل قيادة جبهة البوليساريو أو إحساس منها بوخز الضمير لاغتصابها براءة الأطفال .

وعليه فإن الواجب يحتم على كل الصحراويين أن يبادروا جميعا كل من موقعه إلى قطع الطريق أمام عصابة البوليساريو التي تحاول غسل أدمغة أطفالنا، وصرفهم عن التحصيل المعرفي وإجهاض حقوقهم الكونية من لعب وصحة وتوفير بيئة سليمة، وتوجيههم بدل ذلك للتعاطي مع الأسلحة والعتاد العسكري الخطير، استعدادا لتصويبه صوب صدور وأجساد ذويهم وأقاربهم على الضفة الأخرى.

وإن منتدى فورساتين، يناشد كل المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى ضرورة التثبت من واقع الطفولة داخل المخيمات، والوقوف عن كثب على حقيقة استغلالها من طرف قيادة البوليساريو، والاتجار بها عبر برامج الجولات الصيفية وما يصاحبها من بيع الأطفال الصحراويين للعائلات الأجنبية، فضلا عن الاستغلال الشنيع للأطفال في المسيرات والوقفات السياسية المنظمة لدعم أطروحة البوليساريو، ليكون حظ من تبقى منهم بالمخيمات المشاركة الإجبارية في المناورات والاستعراضات العسكرية. كما يطالب المنتدى الأمم المتحدة ومنظمة غوث اللاجئين بضرورة اعتماد برنامج خاص بالأطفال بالمخيمات يستفيدون من خلاله في العطل الصيفية من زيارات إلى المغرب لما يوفره من مراكز ومخيمات صيفية مجهزة، ولما سيقدمه البرنامج من تعزيز للجانب الإنساني عبر استفادة الأطفال بالمخيمات من زيارات لأقاربهم بالأقاليم الجنوبية، وتحسيسهم بالثقة في المستقبل عبر الإطلاع على أحوال أقرانهم من أبناء عمومتهم ممن يعيشون بالمملكة المغربية، لما له من الأثر الإيجابي في نفوس أطفال المخيمات ومساهمته في فتح جسر من التواصل بين الأجيال القادمة بما يخدم سياسة الأمم المتحدة في البحث عن حل سياسي عادل ومتوافق عليه يراعي ضمنيا الدفاع عن حقوق الأطفال الصحراويين وتمكينهم من كامل الوسائل والإمكانيات الكفيلة بتطوير وصقل مهاراتهم بعيدا عن الاستغلال والاتجار بطفولتهم من قبل جبهة البوليساريو بمباركة جزائرية.

2015-07-14 2015-07-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي