جائزة ميگري للموسيقى العالمية “رباب فوزيون”: تبلور حلم

آخر تحديث : الخميس 13 أغسطس 2015 - 1:34 مساءً
مراسلة خاصة
عقب تأسيسها سنة 2008 في مدينة أگادير بمبادرة من عازف الرباب الماهر فولان بوحسين، خاضت مجموعة “رباب فوزيون” مغامرة جميلة قادتها إلى خلق حركة الموسيقى العالمية الأمازيغية. لقد اعتبر البعض هذا الحلم ضربا من الخيال المستحيل التحقق، لكن الحلم أصبح واقعا ملموسا في عالم الأغنية الأمازيغية التقليدية الموروثة من الأسلاف. وبالفعل، فتجربة فرقة “رباب فوزيون” أكدت جدواها وأثمرت على أكثر من مستوى، ذلك أن قائدها، فولان بوحسين، استطاع أن يعيد لآلة الرباب الاعتبار الذي تستحقه على غرار العود بالنسبة للعالم العربي والقيثارة بالنسبة للغرب. وفضلا عن ذلك، فقد شرع هذا الفنان المجدد الأبواب أمام الألحان والإيقاعات الأمازيغية لكي تمتزج بتناسق مع أجناس موسيقية عالمية مختلفة من قبيل الفانك، والفري جاز، والروك التقدمي والأفرو-بوب، وهو ما يشكل، بدون شك، ثورة ثقافية في سياق التفتح المستقبلي للموسيقى الأمازيغية، وما جعل التجربة لا تخلف موعد النجاح وتكلل به. أجل، لقد فتنت مجموعة “رباب فوزيون” الجمهور المغاربي والغربي بفعل إيقاعاتها الأخاذة وألحانها الساحرة، سواء بمناسبة المهرجانات الدولية أو عروض معهد العالم العربي بفرنسا، أو خلال حفلاتها في مركز كينيدي للفنون بأمريكا.
ونظرا للبحث الفني المتميز لفرقة “رباب فوزيون” ولعطائها الموسيقي العالمي، فإن اللجنة الوطنية للموسيقى ستكرمها عن طريق منحها، تحت رعاية اللجنة الدولية للموسيقى/ اليونسكو وبتعاون مع وزارة الثقافة، “جائزة ميگري” للموسيقى العالمية
كلمات دليلية ,
2015-08-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي