هشام التطواني: العازف البارع المنذور للنجاح

آخر تحديث : الجمعة 14 أغسطس 2015 - 2:46 صباحًا
marocnews

 

هشام التطواني فنان موسيقي وعازف بارع على العود، حاز صيتا إيجابيا في إطار المهرجان الدولي المخصص لهذه الآلة الوترية. وهو لم يكف عن إدهاشنا، مثله مثل والده عبد الواحد التطواني الذي يعتبر أحد رواد الأغنية المغربية في ستينيات القرن الماضي و الذي كان مغنيا مرموقا في رحاب القصر الملكي. وقد عزف هذا المتقن الشاب لآلة العود مع الجوق الوطني للإذاعة والتلفزة المغربية كعازف منفرد، مشاركا بذلك فنانين مشاهير في أداء إبداعاتهم الموسيقية. ونظرا لطاقاته كموسيقي استوديو يسعى أفضل ملحني المغرب إلى جلبه لتقديم ألحانهم ، فقد ساهم في العديد من التسجيلات المنجزة لفائدة الخزانة الموسيقية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. ويؤكد هذا أن هشام التطواني يشق طريقه نحو النجاح والتكريس على غرار العازفين البارعين الذين نالوا الشهرة في فعاليات المهرجانات الوطنية والدولية. والحال أنه ينتمي، منذ الآن، لنخبة الفنانين الموسيقيين الأكفاء الذين شاركوا في إنجاز قرص مدمج خاص بالموسيقى الوترية بعنوان “سلاطين الوتر”، المنتمين للمغرب وتركيا وفلسطين وسوريا ولبنان وإيران. وإذا كان اسم هشام التطواني قد أصبح معروفا ومتداولا في أوساط جمهور مدينة تطوان الذي أعجب بمواهبه بمناسبة مشاركاته في حفلات العزف على العود المنظمة من طرف وزارة الثقافة، فإن الهدف الراهن يتمثل في جعل آلة العود تمتزج مع آلات إفريقية أو أسيوية وغربية أخرى قصد إبداع حوار فعلي وكوني بين ثقافات العالم.              

2015-08-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي