تيميزار:مسلم واودادن يلهبان جمهورانتقد تراجع مستوى العروض،وعائلات مستاءة من لغة أمنية منحطة

آخر تحديث : الأحد 16 أغسطس 2015 - 8:25 مساءً
مراسلة خاصة
انطلقت فعاليات مهرجان تيميزار الفضة بتزنيت لتنطلق معها العديد من الانتقادات التي وجهت لمدى تراجع مستوى العروض الفنية التي قدمها المهرجان هذه السنة،مع وقوع اللجنة المنظمة في خطأ تكرار نفس سيناريو الاستعانة ببعض الشركات الخدماتية ومعها بعض الوجوه المألوفة التي اصبحت تزعج بتدني واعتباطية خدماتها ،وكذا تدني مستواها، خشبة وكواليس المهرجان.
دورة ،اكد معها متتبعون انها، تعول على وجوه وفرق فنية لا يتعدى عددها اصابع اليد الواحدة من أجل استقطاب أكبرعدد ممكن من جمهور المدينة والنواحي المتعطش شبابه لمتنفسات فنية من هذا النوع ،والذي سجل أغلبه انطلاق الدورة على ايقاع أخطاء تنظيمية عديدة مقرونة بفوضى ومضايقات نتيجة اكتظاظ مجاني غير مسبوق بالمدينة “لن يفيد أكيد الجانب السياحي في شئ” بعد أن ساهم في عرقلة سير ليلية بأهم الشوارع الرئيسية وكذا في اختناق مروري ملحوظ مباشرة بعد انتهاء سهرات المهرجان،مع انهاك لميزانيات انعكست بشكل ايجابي على البعض بدل ان تنعكس بنفس الايجابية على المدينة.
أمنيا، هناك اصداء متطابقة أجمعت عموما عن مجهودات أمنية مبذولة من طرف رجال الأمن لكن بأداء وتراجع أمني ملحوظ غير مفهوم منذ السنة الماضية ،بمستوى اصبح لا يرقى لتطلعات زوار المهرجان،بعد تحرشات واعتداءات هنا وهناك،وانتشار امني غير مدروس ساهم في انتعاش بعض انواع الجريمة منها “كريساجات” واعتداءات تتم من طرف عصابات مدججة بواسطة اسلحة بيضاء غالبا ما تستغل ايام المهرجان لتنفيذ بعض العمليات التي تنتهي غالبا بسلب الضحايا ممتلكاتهم أو باعتداءات جسدية يستقبلها قسم مستعجلات المستشفى الاقليمي بالمدينة،على غرار ما حدث أول أمس الجمعة بعد اعتداء تم بشارع عام رئيسي أرعب المارة، كان ضحيته شاب في عقد الثالث .
وفي سياق متصل،علمت الجريدة ان هناك استياء من تصرفات بعض رجال الأمن بالزي المدني المكلفين بتأمين امسيات المهرجان الذين ،لا يتوانى بعضهم، في التلفظ ببعض الكلام النابي في حق بعض المشاغبين المندسين وسط الجمهور،مما يشكل حرجا كبيرا للعديد من العائلات التي تكون ملزمة بسماع مثل هذه العبارات البذيئة  المنحطة،متسائلين هل ستتدخل المنطقة الأمنية للتحسيس بخطورة الأمر من أجل تفاديه خلال سهرة اليوم الأحد بعد أن اشتكت عائلات من نفس الامر الدورة الماضية؟  
 
2015-08-17 2015-08-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي