هل عجزرئيس المجلس البلدي لأكاديرصالح الملوكي عن تدبير ملف المرابد بعدما أحاله على السلطات العمومية؟

آخر تحديث : الأربعاء 11 نوفمبر 2015 - 11:51 صباحًا
عبداللطيف الكامل

عندما صرح رئيس المجلس البلدي لأكادير،صالح المالوكي،في ندوة صحفية خصها لوسائل الإعلام أنه عاجز عن تدبير ملف المرابد نظرا لوجود فوضى في هذه المرابد،لذلك ارتأى تفويض أمر هذه المرافق إلى السلطات المحلية لتوفرها على صلاحيات الزجروالقوة،فإنه منذ الآن يحاول التهرب عن مواجهة السماسرة و اللوبيات والمفسدين عوض مواجهة الفساد بشجاعة نادرة .

والحال أن المجلس البلدي السابق الذي شغل فيه المالوكي نائب الرئيس هو من خصص صفقة لهذه المرابد وسحب البساط من أرجل السلطات ،وفتح المزاد العلني للشركات المتنافسة على هذه الصفقة وحاول تنظيم هذا المرفق لتعود عائداته المالية على خزينة البلدية.

ومعنى ذلك أن المجلس البلدي له صلاحية اتخاذ الإجراء المناسب لمحاربة الفوضى التي قد تنتاب هذا المرفق في أية لحظة متى تبين للمجلس أن هناك انحرافا وخرقا لدفتر التحملات من لدن الشركة الفائزة بالصفقة.

وله أيضا صلاحية تعديل كناش التحملات وتكثيف المراقبة لإجبار هذه المرابد على احترام دفتر التحملات وللأثمنة المحددة سلفا،بحيث يحرر محاضرعند كل مخالفة،ويرسلها إلى السلطات لتأخذ الإجراء المناسب حسب ما يقتضيه القانون في هذا المجال.

ولهذا على المجلس البلدي الحالي أن يتحلى بالشجاعة اللازمة لمواجهة كل الصعاب ليس في المرابد وحدها بل أيضا في تحرير الملك العمومي من قبضة لوبيات العقار،والحرص على تطبيق قانون التعميرعلى الجميع بما في ذلك لوبيات العقار.

 والحرص على مراعاة الشفافية في الصفقات سواء في تأهيل الشركات أوعند المنافسة على الصفقات أومن خلال تتبع أشغال الشركات المكلفة بها،خاصة أن عدة مقاولين اشتكوا من عدة ابتزازات تعرضوا لها أثناء إنجاز الأشغال من قبل المشرفين على المراقبة بالمجلس البلدي.

2015-11-11 2015-11-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي