هل يستجيب مسؤولو مدينة أكادير لطلب فؤاد أحيدار،رئيس لجنة التحكيم للدورة 12 لمهرجان السينما و الهجرة ؟

آخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2015 - 11:36 مساءً
محمد بوسعيد

أطفأ مهرجان السينما و الهجرة المنظم من طرف جمعية المبادرة الثقافية ،شمعته الثانية عشر ،يوم السبت 14 نونبر2015 بأحد القاعات السينمائية بأكادير ،حيث فاز  فيلم ” صورة ” بالجائزة الكبرى لعادل العربي ،المخرج البلجيكي من أصول مغربية ،والذي يحكي عن صحفية طموحة ،تعمل ضمن طاقم تلفزي ، تصر على إنجاز فيلم وثائقي حول الأحياء الساخنة ببروكسيل.

ففي صنف الأفلام الطويلة التي أشرفت عليها ،لجنة تحكيمية،والتي يترأسها فؤاد أحيدار ،نائب و رئيس برلمان ببروكسيل ،بمساعدة هدى الشوافني ،الممثلة البريطانية من أصول مغربية ،إضافة إلى فؤاد شالة ،منتج و مخرج مغربي والممثلة المغربية سمية أكعبون وميس حاتو ،الممثل و كاتب سيناريو فرنسي و المغربي الفرنسي هشام يعقوبي و فريد دمس دباح ،عاد أحسن إخراج للمخرجة المالطية ريبيكا كريمونا بفيلمها”سيمشار”،فيما نال أحسن سيناريو ،المخرج إدريس المريني المشارك بفيلم “عايدة ” الذي يسرد عودة البطلة إلى أصولها للبحث عن ذكريات طفولتها وعن أسباب جديدة للأمل بعد إصابتها بورم خبيث اكتسح جسدها.وليعود ثانية الفيلم “صورة ” لتحرز لورا فيرلندن على أحسن دور نسائي .أما أحسن دور رجالي فقد أنيط لنبيل ملا .

هذا وقد أبت لجنة التحكيم أن تمنح تنويهين :الأول للممثلة هدى الريحاني بدورها في فيلم “عايدة “،والثاني لإدريس حكيمي في فيلم “أطلنتيك “

.وتجدر الاشارة أن تسعة أفلام من مختلف أنحاء العالم تبارت على جائزة كل صنف ،تشخص وضعية العالم بمشاكله وتركيباته .كما تم تكريم الممثلة المغربية بالمسرح والتلفزيون و السينما ،نادية نيازي بأدوارها التي أكسبتها شهرة في الأوساط الفنية ،وأهلته للالتحاق بأكاديمية السينمائية الدولية ،فضلا على المخرج السينمائي الأمازيغي ،عبد العزيز أوسايح و الصحفي الفرنسي من أصل تونسي رمزي مالوكي.

إلى ذلك ،وعلى عكس باقي التدخلات التي ركزت حول الاحاطة بخصوص الدورة 12 لمهرجان السينما و الهجرة ،كانت كلمة السياسي المغربي البلجيكي،فؤاد أحيدار ، لم تدع الفرصة تمر دون أن ترسل رسالة إلى مسئولي مدينة أكادير الحاضرين لهذه النسخة ،تدعو إلى إصلاح القاعات السينمائية الموجودة بالمدينة و فتح أبوابها .إضافة إلى بناء مراكز القطب للساكنة ،والحال أن هذا الموعد السنوي للسينما و الهجرة ،أضحى ملتقى لعشاق الفن السابع من مختلف بقاع العالم ،لتبادل الخبرات و التجارب ،على أساس أن تصير مدينة أكادير قطبا حضاريا لجميع الثقافات بتجليتها .مضيفا أن هذه القاعات السينمائية تشكل رافدا من روافد النهضة الثقافية والفنية   و رافعة بدور طلائعي لتغذية روح المواطن ومؤهلاته .

2015-11-16 2015-11-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي