رئيس جمعية دينية يحضر لقاء مع البوليساريو بعد تلقيه 320 ألف يورو من وزارة الأوقاف المغربية

آخر تحديث : الخميس 10 مارس 2016 - 1:37 مساءً
Convocatorias Prensa

علم من مصادر جد مطلعة أنه لا حديث بين الفاعلين في الحقل الديني في إسبانيا هذه الأيام سوى عن الضجة التي خلفتها مشاركة رئيس الجمعية الإسلامية “الأمة” بمدينة فوينلابرادا، جنوبي مدريد، مؤخرا في أحد اللقاءات السياسية إلى جانب ممثل عن جبهة البوليساريو الانفصالية، أياما فقط بعد توصل ذات الجمعية بمنحة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية بقيمة 320 ألف يورو.

ويتساءل المتتبعون للشأن الديني عن المعايير التي اعتمدتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتخصيص منحة بهذا الحجم لجمعية “الأمة” دون غيرها من الجمعيات وعن المغزى من وراء مشاركة رئيسها ميمون العمريوي في لقاء مفتوح “لدعم الشعب الصحراوي” بمشاركة ممثلين عن جبهة البوليساريو الانفصالية.

ووضع رئيس الجمعية الإسلامية “الأمة” بفوينلابرادا السفير المغربي فاضل بنيعيش في موقف جد محرج، خاصة أن هذا الأخير هو من أشر على المنحة بعد اطلاعه على التقارير الإيجابية للاستخبارات الخارجية المغربية المعروفة اختصارا ب”لادجيد” حول ذات الجمعية وولائها للمغرب ولقضاياه المصيرية مثل قضية الصحراء.

ويتساءل العديد من المتتبعين للشأن الديني في إسبانيا وفي أوروبا عموما عن المعايير التي يعتمدها الجهاز الذي يديره محمد ياسين المنصوري لتوزيع المنح والعطايا على بعض الجهات في الخارج في غياب أية أليات لتتبع ومراقبة مآل هذه المنح وطريقة صرفها والوجهة النهائية لهذه الأموال.

2016-03-10 2016-03-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي