رابطة جمعيات الجنوب تصدر بيان الغضب حول حول المستجدات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية

آخر تحديث : السبت 12 مارس 2016 - 8:25 مساءً
بيان

جاءنا البيان التالي:

عقد مكتب رابطة جمعيات الجنوب لقاء استثنائيا يوم الخميس 10 مارس 2016 خصص لمناقشة تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال الزيارة المريبة في توقيتها التي قام بها الى المنطقة ،وتصريحاته المستفزة للشعب المغربي وذلك قبيل تقديمه آخر تقرير له حول الصحراء،بينما رفض في وقت سابق زيارة المغرب ، معتبرا ان الزيارة تتزامن مع احتفالات المسيرة الخضراء، مما يشكل تأثيرا في مسار النزاع،ويعكس انحيازا لاطروحة الطرف الآخر الذي استغل الزيارة للقيام بحملة دعائية كبيرة ،وبعد استحضار دور المجتمع المدني في الدفاع عن قضايا الوطن ومقوماته الحضارية،

فإن رابطة جمعيات الجنوب:

  • ترفض بشكل قاطع التصريحات المستفزة للامين العام وتشكك في نزاهته وحياده كما تتساءل عن أجندة تصريحاته التي تقوض الجهود التي قامت بها المنظمة الأممية لحل مشكلة الصحراء المغربية في ظل سياق دولي تعيشه المنطقة المغاربية والدول الأخرى.
  • تعتبر هذه التصريحات طعنة غادرة لكل الجهود التي بذلها المغرب في سبيل إيجاد حل نهائي وعادل لقضية الصحراء المغربية ونكوص عن أهداف المفاوضات الرامية “لحل سياسي متوافق عليه ويرضي كل الأطراف”.

وإن الرابطة وهي تشجب هذه التصرفات فإنها :

  • تدين انحياز الأمين العام، لأطروحة خصوم وحدتنا الوطنية وتوظيفه في سابقة خطيرة لألفاظ غريبة وبعيدة عن قاموس الأمم المتحدة بخصوص هذا النزاع المفتعل .
  • تطالب بمتابعة الأمين العام على مخالفته لقرارات الأمم المتحدة في مخالفته للحياد ليس فقط من خلال التصريحات ولكن كذلك بالأفعال من خلال انحناء أمام راية كيان وهمي غير معترف به من لدن المنتظم الدولي.
  • تجدد رفضها لاستغلال زيارة الأمين العام الأممي من طرف “البوليساريو”، وتعتبر أنما وقع أمر مخالف لكل الأعراف والتقاليد الديبلوماسية المعمول بها في الأمم المتحدة، وتدعو المسؤول الأممي إلى الحرص على انسجام مساعيه مع التوجهات العامة للأمم المتحدة في التحكيم والوساطة مع احترام المبادئ التي قامت عليها هذه المنظمة، والهادفة لإشاعة قيم السلم والسلام بين مختلف شعوب العالم.
  • تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب هي المنطلق والأساس لأي تفاوض حقيقي، يسعى لإيجاد حل عادل لقضية الصحراء المغربية، وتحذر من كل الانزلاقات والاستفزازات التي من شأنها تقويض العملية التفاوضية.
  • تنوه بالنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي يعد مبادرة جيدة يهدف إلى تعزيز إشعاع الأقاليم الجنوبية كمركز اقتصادي وحلقة وصل بين المغرب وامتداده الإفريقي.
  • تعلن عن استعدادها للقيام بمجموعة من المبادرات تنطلق مع الملتقى الرابع يوم 18 مارس الجاري وتدعو الشعب المغربي وهيئات المجتمع المدني إلى مواصلة اليقظة والتعبئة من أجل الدفاع عن الوحدة الوطنية للبلاد، والعمل على إنجاح كل المبادرات التي قدمها المغرب التي تؤكد عزمه على طي النزاع المفتعل حول الصحراء بما يضمن مصلحة جميع أبنائه، ومصلحة دول المنطقة.

وحرر بأكادير بتاريخ 10مارس 2016م

2016-03-12 2016-03-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي