استنفار أمني بسيدي بنور جراء التبليغ عن حقيبة محملة بأسلحة اوتوماتيكية

آخر تحديث : الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 2:08 مساءً

أخذت المصالح الشرطية بسيدي بنور على محمل الجد، بلاغا خطيرا تقدم به عسكري سابق، مفاده وجود حقيبة محملة بأسلحة أوتوماتيكية على متن عربة للنقل المزدوج، تربط بين مدينتي سيدي بنور وخميس الزمامرة. وقد خلقت هذه النازلة “النوعية” حالة استنفار لدى المنطقة الأمنية الإقليمية بسيدي بنور والأمن الإقليمي بالجديدة، سيما أنها تأتي في ظرفية موسومة بخطر التهديد الإرهابي.

وحسب مصدر مطلع، فإن سائق عربة للنقل المزدوج، وهو بالمناسبة جندي سابق، تقدم، ليلة الخميس الماضي، إلى ضابط للشرطة القضائية، مكلف بالمراقبة على السد القضائي، المقام عند مخرج مدينة سيدي بنور، في اتجاه خميس الزمامرة. حيث أبلغه أن بداخل عربة النقل التي يتولى قيادتها، حقيبة محملة بأسلحة أوتوماتيكية. وأطلعه أن ملتحيا ومنقبة طلبا منه ومن مساعده (كريسون) حمل الحقيبة، مقابل مبلغ 500 درهم، إلى مدينة الزمامرة، حيث سيكون في انتظارها شخص لتسلمها.

وفور تلقي التبليغ، انتقل ضابط الشرطة القضائية بمعية السائق، إلى عربة النقل المزدوج المستوقفة بالجوار، على بعد بضعة أمتار من “الباراج”، وعاين  الحقيبة التي كانت قبضتها مكسرة، وحبل بلاستيكي ملفوف حولها.

وفي أعقاب هذه النازلة، دخلت الفرقة المحلية للشرطة القضائية على الخط، وقامت باتخاذ ما يلزم من إجراءات استعجالية، تتلاءم وخطورة الوضع، سيما أن الأمر قد يكون له ارتباط بعمل إرهابي. فكثف المتدخلون الأمنيون الأبحاث والتحريات، بعد معاينة الحقيبة، التي كانت تحتوي على ملابس لا غير. وقد جرى الاستماع في محضر قانوني إلى الشخص المبلغ، سائق عربة النقل المزدوج (العسكري السابق)، فتمسك بأقواله وتصريحاته. وقد جرى الاستماع لاحقا إلى مالك عربة النقل المزدوج ومساعد سائقها، بعد تحديد هويتيهما. كما توصلت الضابطة القضائية إلى صاحب الحقيبة التي كانت ضاعت منه، وسافرت بمفردها على متن عربة النقل المزدوج، إلى خميس الزمامرة، قبل أن تسافر (الحقيبة) في رحلة العودة، بعد أن لم يظهر صاحبها. حيث ظل السائق ومساعده يحتفظان بها دون سند قانوني.

هذا، وقد وضعت الضابطة القضائية السائق (الجندي السابق) ومساعده تحت تدابير الحراسة النظرية. وأحالتهما، أمس السبت، على وكيل الملك بابتدائية سيدي بنور. وأفرجت عنهما النيابة العامة.

المصدر - سيدي بنور بريس
2016-06-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي