المكتب الوطني للكهرباء :الاستخفاف والاستهتار بالحقوق المشروعة لساكنة خنيفرة

آخر تحديث : الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:30 صباحًا

لا زالت انقطاعات التيار الكهربائي في هذا الشهر الكريم متتالية بمجموعة من الأحياء بمدينة خنيفرة، مما أثار غضبا شديدا داخل الأوساط السكانية التي هددت باحتجاجات قوية أمام هذه التلاعبات المفضوحة بحقوقهم المشروعة والمتمثلة في عدم إصلاح الأعطاب التي لحقت التجهيزات الكهربائية المهترئة وأيضا لعدم تجديدها لأنها لم تعد تستجيب لمتطلبات العصر.

وعادت الانتقادات لتوجه من جديد إلى المسؤولين على قطاع الكهرباء بخنيفرة بسبب هذه الانقطاعات والتي تأتي دون سابق إشعار، بينما لا تكلف الإدارة نفسَها حتى عناء الاعتذار للمواطنين. وهذا دليل على الاستخفاف والاستهتار بمشاعر ومطالب الساكنة، بل ذهب المسؤولون كما وصف ذلك أحد المواطنين إلى حد “استحمار واستبغال” الشعب بدون أدنى شعور بالمسؤولية، باعتبارها حقا عادلا وليس صدقة جارية.

ولا يقتصر هذا الاستهتار فقط على الكهرباء بل امتد حتى للماء الشروب “الماء الخانز” أو معضلة اسمها «المياه الملوثة البنية اللون» او “بويشضان” كما يحلو للساكنة تسميتها، وهي مياه الشرب التي يتغير لونها كلما تساقطت الأمطار ويدعي المسؤولون بالمكتب الوطني للماء “بلا حشما بلا حيا” أنها صالحة للشرب “والحماق هذا”.

وحسب ما ورد من معلومات فإن مجموعة من المواطنين أشاروا إلى تسجيل عدة حالات من التسممات بسبب هذه المياه والمتمثلة بإصابة الأمعاء واختلال وظائفها.

وعلى مستوى آخر، يعيش سكان مدينة خنيفرة والنواحي معاناة كبيرة مع شركات الاتصال بسبب تغطية شبكة الهواتف النقالة، الذي يؤدي إلى انقطاع المكالمات ووضع المتصلين خارج التغطية” بشكل مستمر وبذلك تبدأ العلب الصوتية في سرقة مال الشعب بدون حسيب ولا رقيب.زد على ذلك مشكل الصبيب البطيء للانترنت حيث ساد جو من الاستياء لدى المنخرطين بخنيفرة بسبب رداءة خدمات الانترنت، بسبب بطء الصبيب وسوء جودة المنتوج و ترديه إلى أدنى مستوى.

هنا بهذه المدينة المباركة لا تقتصر هذه التلاعبات على ما قيل … بل تمتد إلى خدمات كثيرة يؤدي فيها المواطن مستحقاته للدولة دون أن يستفيد من عنصر الجودة أو بالأحرى الاستفادة من هذه الخدمات بدون أضرار.

2016-06-10 2016-06-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي