مهرجان تيمتار وسياسة التمييز بين الاعلاميين

آخر تحديث : الجمعة 15 يوليو 2016 - 12:00 مساءً
ابو المجد

مرة اخرى يخلف مهرجان تيمتار الموعد مع التاريخ بالنظر لتعامله الذي اعتمد المحاباة والتمييز بين الاعلاميين الحاضرين لتغطية ومواكبة فعاليات المهرجان وعاش ممثلو الاعلام الامازيغي بالخصوص وكأنهم غرباء بمنطقتهم وهم الدين قصدوا المدينة من الرباط للقيام بواجبهم المهني بكل مهنية واحترافية لكن للأسف عوض تسهيل مأموريتهم وتقديم كل الدعم المعنوي واللوجيستيكي لهم لأداء رسالتهم الاعلامية وتقريب سهرات المهرجان للمستمع والمشاهد المغربيين وجدوا سلسلة عراقيل ومطبات عجزوا على تجاوزها رغم احترافيتهم وحسهم المهني المرهف ، وأحسوا بنوع من التميز مقارنة مع طريقة تعامل منظمي المهرجان مع باقي القنوات التلفزية  بالخصوص لدرجة ان البعض يهيأ اليه ان الاعلام الامازيغي غير مرغوب فيه في المهرجان فتجد كل الاهتمام للقناة الثانية ومثيلتها الاجنبية او تلك التي تتواجد بطنجة ….وزاد من تدمر ممثلي وسائل الاعلام الامازيغي ظروف المبيت التي يعيشون فيها طيلة ايام المهرجان ظروف عصيبة وغير مريحة مقارنة مع زملائهم الاعلاميين الاخرين المنعمين بظروف افضل وأحسن وزادت المشاكل تعقيدا الى درجة عرقلة عملهم ومنع بعض التقنيين  التابعين للشركة الوطنية للاداعة والتلفزة المغربية من التجوال بين شاحنة النقل التلفزي وبقية فضاءات المهرجان رغم توفرهم على بادجات من المفروض ان تسمح لهم بأداء واجبهم المهني علما ان القناة الامازيغية ومن اجل دعم المهرجان وتشجيعه كانت قد قررت نقل مجموعة من السهرات الفنية الخاصة بالمهرجان لكنها وجدت امامها سلسلة من العراقيل فبعد نقلها سهرة الفنان احوزار مباشرة وبجودة عالية كان من المقرر ان تنقل بعدتا مباشرة سهرة الجزائري بوميل لكن منظمي المهرجان اقروا بضرورة الاستمتاع لفرات فنية لفرقة ددجي قبل سهرة الفنان لجزائري وهو ما بم يكن ممكنا للقناة الامازيغية وحرمت بدلك ادارة المهرجان الجمهور المغربي من الاستمتاع بسهرات تيمتار ، ينضاف الى دلك عدم تمكين طاقم الاداعة الوطنية قسم تمازيغت من وسائل العمل وهم الدين كان من المقرر ان ينقلوا بشكل مباشر مجموعة من السهرات الموسيقية وأمام استحالة بقائهم بدون وسائل العمل الضرورية عادوا في نفس اليوم ادراجهم للرباط .

هدا فيض من غيض بالنسبة لما عاشه الاعلام الامازيغي بالخصوص  من مشاكل  وعراقيل من منظمي مهرجان تيمتار الذي ربما يستهويهم الاعلام الاجنبي والاعلام المفرنس اكثر من الاعلام الامازيغي الذي يؤكد الهوية المغربية ، ومنظمي المهرجان الدين يبدرون المال العام بلا حسيب ولا رقيب لم يكلفوا نفسهم عناء الاعتذار لمكونات الإعلام الامازيغي الوطني ،

وإذ تفكر مجموعة من الفعاليات الاعلامية والجمعيات الامازيغية اصدار بيان استنكاري وتنديدي لطريقة التعامل اللامسؤول لمنظمي المهرجان مع مكونات وممثلي الاعلام الامازيغي الوطني .

كلمات دليلية , ,
2016-07-15 2016-07-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي