أبي الجعد: الاتحاديون والاتحاديات يحتفلون بمقرهم الجديد

آخر تحديث : الخميس 28 يوليو 2016 - 1:22 مساءً
سعيد المسكيني

في حفل إستثنائي ترأسه الإستاذ الحبيب المالكي رئيس اللجنة الإدارية الوطنية وبحضور التنظيمات الحزبية الجهوية والإقليمية وبرلمانيو الجهة ورؤساء الجماعات الترابية والمنتخبون والمناضلون المؤسسون للفرع المحلي بأبي الجعد… عاش الاتحاديون والإتحاديات بأبي الجعد والدائرة يوم السبت 16 يوليوز 2016، لحظة إتحادية إستثنائية في المسار النضالي للفرع المحلي، لحظة أنتظروها طويلا، لحظة أفتتاح المقر الجديد للحزب بالمقر التاريخي الذي شكل فضاء مرجعيا لكل إنجازات المدينة ودائرتها، فقد كان هذا المقر  نقطة إنطلاق المسيرة التنموية لمدينتنا وباديتها، فضاء  لأحتضان رجال ونساء ساهموا وبصموا على تجارب نضالية وتدبيرية رائدة أنتجت انجازات واسهامات في كل القطاعات والمجالات التنموية بالمدينة ودائرتها، من المدارس والمؤسسات التربوية إلى توفير الماء والكهرباء والبنيات التحتية الضرورية لتأهيل المدينة وتحويلها إلى فضاء غني برأسماله الصوفي والروحي والعمراني والبشري..

هذا  المقر الذي اصبح اليوم ملكا إتحاديا جماعيا لكافة المناضلات والمناضلين بفضل نضالات الأخوات والإخوة في الفرع المحلي والإقليمي وبفضل الدعم المادي والمعنوي لأخينا الأستاذ الحبيب المالكي.. إن مصدر فرحة الإتحاديات والإتحاديون بأبي الجعد اليوم ليس بهدف التباهي بالجدران او البنايات، ولكن مصدر الفرحة لاننا من خلال هذا الفضاء سنعمل على توطين الفكر الإتحادي والقيم النبيلة للمدرسة الإشتراكية داخل هذه المدينة والإقليم والفضاء الجهوي الجديد، عمق الفرحة كذلك هو أن هذا المقر سيساعد الأخوات والإخوة على خلق الشروط الموضوعية لاداء وضائفهم النضالية والسياسية.. كما أن وجود مؤسسة بجودة مقر الإتحاد بأبي الجعد ستساعد على الوفاء لجيل الرواد والمؤسسين وحفض ذاكرتهم وصون إنجازاتهم وإسهامتهم على مر التاريخ النضالي لحزب القوات الشعبية مند التأسيس إلى اليوم.

إن ابي الجعد اليوم من خلال هذا المقر ستوفر لأجيال اليوم والغد فرصة تعلم الحياة من خلال مدرسة الإتحاد وستعطيهم فرصة، في زمن تحول فيه العمل السياسي إلى مواسم ومناسبات تمارس فيها كل عمليات البؤس والترحال والعبث. إن وظائف التاطير والتكوين وفق وقف الفصل 7 من دستور فاتح يوليوز 2011 لايمكن أن تتحقق دون وجود فضاء مناسب للتقاسم وللنقاش العمومي والتأطير السياسي والبيداغوجي لجيل الشباب.

أن هذا الإنجاز بالنسبة لمناضلات ومناضلي المدينة لم يكن ليتحقق لولا الإيمان القوي والإرادة المشتركة لنساء ورجال هذه المنطقة ولولا الرغبة التابتة والإيمان الصادق بأن رسالة الإتحاد هي بالفعل رسالة جيل لجيل. لقد كافح الإتحاديون والإتحاديات بأبي الجعد من اجل تحقيق هذا الهدف، عاشوا لحظات عصيبة من المعناة نفسية الرهيبة ومن التشويش الممنهج بهدف فرملة مسيرة الإتحاد.. إلا أن مؤامرات لم تنل من عزيمة المناضلين الشرفاء بل أن مناورات الخصوم شكلت دافعا داخليا ووقودا محركا لمسار حزبنا على إمتداد الزمن السياسي للفرع المحلي.

إن هذا الشرف العظيم اليوم، شرف المساهمة في بناء البيت الإتحادي سيشكل مصدرا لطاقة متجددة دافعة لإستشراف المستقبل بكل الأمال والتحديات..فبعد 57 سنة من تأسيس الإتحاد ها هو حزبنا بأبي الجعد ودائرته يعزز موقعه عبر الخريطة التنظيمية والحزبية بالمغرب من خلال هذا العنوان الذي نعتبره فضاء مشتركا لكل المناضلين والمناضلات.. إننا اليوم من خلال هذا الإنجاز نساهم في بناء الحزب المؤسسة حزب الإستمرارية والمسؤولية.. الإتحاد اليوم بأبي الجعد يعيش لحضة بناء وتأسيس لأفق واعد من أجل مواصلة الحلم الجماعي المؤطر بالحس الوطني الرفيع والمواطنة الكاملة.

2016-07-28 2016-07-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي