تيميتار … حكاية مهرجان يسير نحو الإفلاس

آخر تحديث : الأربعاء 10 أغسطس 2016 - 9:58 مساءً
حقائق 24

أسدل المنظمون الستار , و جمع الفنانون “بناديرهم” “وكمنجاتهم” “وتعاريجهم” ,و بدأت أقلام الصحفيين تجف و تصوم عن ترديد عبارات التمجيد أو الفاظ التنديد , و انفضت الجموع و الحشود , ليفسح المجال لعمال النظافة لجمع نفايات مهرجان يجمع العديدون على أنه بدأ قويا تم سار عاما بعد عام في واد منحدر يخشى من أن يفضي به الحال الى اعلان الفشل .

فنانون من الدرجة الثالثة و الرابعة 

شكلت الدورة 13 من مهرجان تيميتار فرصة لجمع عدد من الفنانين و المجموعات التي أسدل عليها الستار و أصبحت في عداد المنسيين , مجموعات أمازيغية لا يعرفها الجمهور و فنانين قيل عنهم أنهم عالميين لكن المنصة كانت أكدت أنهم هاويين , فنانين من الدرجة الثالثة و الرابعة إذا استثنينا البعض فالكل أجمع على أن برنامج هده السنة غابت عنه  الاحترافية في الانتقاء و طبعته زبونية و ” المعارف” .

ندوات صحفية بدون صحافة 

عرفت الندوات الصحفية المنعقدة بإحدى فنادق المدينة غياب كلي لصحفيين حيت لم تتجاوز اغلب الندوات 10 الى 15 صحفيا على أكثر تقدير إلا الاستثناء الوحيد حيت عرفت ندوة المغنية ” م علومة” حضور ثلاث صحفيين فقط .

شركة تواصل هاوية 

أشتكى العديد من الصحفيين الطريقة الغير احترافية التي تتعامل بها الشركة المكلفة بتواصل مع الصحافة , حيت ساد منهج ” اجي نتا كانعرفك و نتا بلاش ” , تم اقضاء عدة مواقع و جرائد , تخصيص لقاءات صحفية فقط لأصدقاء و صديقات المكلفين بالشركة , الارتجالية في التعامل مع الفنانين و الصحافيين , تهريب ندوة ” ثامر حسني ” إلى فند أخر و دعوة العديد القليل من الصحفيين بعدما تم التستر على مكان الندوة و موعدها .

جمهور غائب و تائه 

شكلت نقطة تحول المهرجان غياب الجمهور عن العديد من الحفلات و حسب متتبعين أشاروا  إلى عدم رضى الجمهور عن البرنامج و فقرات المهرجان و آخرون أثاروا قضية الخطر الإرهابي و تهديدات الإرهابية التي تهدد المهرجان كل سنة  .

الوالي و أخنوش 

على غير عادته حرص الوزير اخنوش على حضور كل سهرات المهرجان و التقاط ” سلفيات و صور ” تذكارية مع جمهور “VIP” بينما رقصت و غنت و استمتعت الوالي العدوي بأغاني ناس الغيوان و صفقت مرات عديدة على المجموعة .

الصحافيون , نماذج و نماذج 

ككل دورة من دورات المهرجان لا يتوانى المنتسبون إلى الجسم الصحفي في جهة سوس عن التعبير عن جام غضبهم مما يصفونه بتحكم عقلية الازدراء تجاههم من طرف المسؤولين على الجانب التنظيمي للمهرجان يشتكون من تعسفات رجال الأمن الخاص و من كثرة الدخلاء و العاهرات آلائي يحصلن على اسوارات  “VIP” , لكن نجدهم دائما في قلب المعمعة , يتزاحمون عند البوابات و في الكواليس يتسولون صورة مع هذا الفنان او ذلك .

رجال الأمن الخاص و عقلية ” مهرجان ديالهم و حنا معروضيين “ 

ككل مرة تعود اسطوانة الآمن الخاص الى الأذهان بعدما يتم تسليمك بادج و اسوار تبدأ عملية التفتيش و التبقشيش و يصبح رجل الامن الخاص في مرتبة والي الأمن يصدر الأوامر يدخل من يريد و يترك من يريد , يبحث عن أرقام عاهرات  “VIP” و يتغزل بهن و يصبح رجل الأمن الخاص بمثابة ” مول العرس” أو مولاي السلطان .

2016-08-11 2016-08-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي