الاتحاد الأوربي يفضح عزيز الرباح ويؤكد أن حبل الكذب عند إخوان البيجيدي طويل

آخر تحديث : الأحد 25 سبتمبر 2016 - 12:27 صباحًا
تلغراف

يتواصل حبل الكذب عند إخوان جماعة البيجيدي، وهذه المرة جاء الفضح من الاتحاد الأوربي الذي أكد بالدليل والحجج أن رئيس مجلس بلدية القنيطرة ووزير النقل والتجهيز واللوجستيك والقيادي في حزب “المصباح العجيب” كذب على الاتحاد الأوربي وتحايل على تمويل من الهيأة الأوربية لأجل الإنارة العمومية لمدينة القنيطرة. وعكس ما نشرته إحدى الصحف الناطقة باسم البيجيدي، فإن عزيز الرباح الذي وقع تمويلا من الاتحاد الأوربي للإنارة العمومية للقنيطرة وذلك قبل سنتين تقريبا تعمد تأخير البدء بتنفيذ عملية الإنارة إلى وقت الانتخابات لاستغلالها انتخابيا، حيث لم تتوصل مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية بملف الاتفاقية من رئيس بلدية القنيطرة عزيز الرباح إلا يوم 14 ماي 2016، بمعنى بعد سنتين من توقيعها مع الاتحاد الأوربي وهو ما يفيد أن الرباح وجماعته تعمدا تأخير تنفيذ الصفقة إلى زمن الانتخابات. ووفق ما كان في نفس الرباح وجماعته وبحكم نية استغلال الصفقة في أغراض انتخابوية أخبرت مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية بلدية القنيطرة بأن الاتفاقية المقدر قيمتها بمليار ستؤخر إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 7 أكتوبر، وهو القرار الذي دفع الرباح إلى محاولة قلب الحقائق والترويج في صحف البيجيدي ومواقعه الالكتروني لعكس الرواية الحقيقية، واستغلالها انتخابيا بعد أن تعذر عليه استغلال الصفقة في انتخابات 7 أكتوبر. والمثير في هذه القضية أن الاتحاد الأوربي كان راسل الرباح وبلدية القنيطرة للرد عليه بخصوص تأخر الصفقة وأين ذهبت الأموال التي تسلمها، غير أنه تعمد عدم الإجابة، منتظرا اقتراب الانتخابات لإخراج الصفقة إلى الوجود ليظهر أنه “قدر القنيطرة الباقي”… وأنه الكاذب على الاتحاد الأوربي.

كلمات دليلية , ,
2016-09-26 2016-09-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي