مسؤول في “أورونج” يعد المغاربة بالجودة وتقديم عروض تنافسية

آخر تحديث : السبت 5 نوفمبر 2016 - 9:01 مساءً
هسبريس

أكد برونو ميتينغ، المدير المساعد لمجموعة “أورونج” الفرنسية، والمسؤول عن فروعها في كل من إفريقيا والشرق الأوسط، أن تعويض علامة “أورونج” لعلامة “ميدتيل” التي ستختفي إلى الأبد في الأيام القليلة المقبلة لن يكون فقط تغييرا في الألوان والعلامة التجارية، “وإنما ستنقل أورونج جميع الخدمات التي تقدمها لزبنائها في العالم إلى المغرب أيضا”.

وتحدث المسؤول الفرنسي ذاته، في تصريح خص به جريدة هسبريس، بثقة عن وضعية سوق الاتصالات في المغرب، ووصفه بأنه “سوق تنافسي، تعرف الأسعار فيه تراجعا ملحوظا بالمقارنة مع السنوات الثلاث الماضية، بسبب المنافسة بين الفاعلين في مجال الاتصالات”، مواصلا بأن “قطاع الاتصالات مكن فئة كبيرة من المواطنين المغاربة من الولوج إلى خدمات الاتصال، ومن جهة ثانية من تطوير استعمال الهواتف المحمولة”.

وكشف برونو، الذي واكب عملية انتقال “ميديتل” إلى “أرونج”، بكل تفاصيلها، أن “الرهان يبقى تطوير شبكة بجودة، وأيضا تقديم عروض تنافسية، والاستمرار في الانتقال إلى إنترنت الجيل الرابع”، قبل أن ينتقل إلى التأكيد أن “المنافسة في مجال الهاتف النقال تبقى جيدة ومفتوحة، وهو ما يصب في صالح المستهلك”.

وأضاف: “الوضع مختلف في سوق الهاتف الثابت..صحيح أن القوانين موضوعة وتمكن من فتح سوق الهاتف الثابت، وتبقى فقط مسألة تطبيقه بطريقة شفافة وقانونية وواضحة”، مشددا على أن “توفر المغرب على سوق للهاتف الثابت تنافسي سيصب في فائدة الاقتصاد المغربي”.

وضرب المتحدث ذاته مثالا بفرنسا، حيث قام “فرانس تلكوم”، الذي كان يعتبر الفاعل التاريخي، بفتح المجال أمام جميع الفاعلين في قطاع الهاتف الثابت، مشيرا إلى أن “الخطوة الأولى كانت هي وضع قوانين مؤطرة للأمر، وبعد ذلك تم فتح الأمر أمام جميع الفاعلين في قطاع الاتصالات”.

وأكد برونو ميتينغ أن “أورونج” مستعدة للدخول إلى سوق الهاتف الثابت، والاشتغال بالطريقة نفسها التي تشتغل بها في قطاع الهاتف النقال، قبل أن يعود إلى التشديد على ضرورة فتح سوق للهاتف الثابت أمام بقية الفاعلين في المغرب، وتطبيق القوانين الموجودة أصلا.

وحول الجديد الذي سيأتي به انتقال “ميدتيل” إلى “أورونج” في الأيام القليلة المقبلة، صرح المسؤول في المجموعة ذاتها بأنهم يقترحون على زبون “ميدتيل” مرحلة جديدة تقوم على أن يستفيد بعد التغيير من جميع مميزات علامة “أورونج” العالمية، الحاضرة بقوة في إفريقيا والشرق الأوسط.

وتجب الإشارة إلى أن “أورونج” تتوفر على 110 ملايين زبون في العالم، وإفريقي من أصل كل عشرة هم زبناء لديها.. كما أن دخول المغرب تحت هذه العلامة يعني استفادة الزبون المغربي من كل خبرة المجموعة في العالم.

وعبر المتحدث ذاته عن ثقته في قدرة الفريق المغربي على النجاح في تحدي تطوير المحتوى، وأيضا الشراكات، والتسويق للعلامة، حتى تصبح مميزة ومعروفة لدى المستهلك المغربي.

وحول المذكرات التي تصدرها الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات حول ضرورة تحسين خدمات الاتصالات في المغرب، أكد برونو أن “المنافسة يجب أن تتماشى مع جودة الخدمات المقدمة للمستهلك، وهو ما يعني أن على شركات الاتصالات الاستثمار لتحسين الشبكات”، حسب تعبيره.

وفي السياق ذاته، علق بورنو على قرار “ANRT” رفع المنع عن خدمات “viop”، بأن “الفاعلين في مجال الاتصالات لا يعلقون على قرارات الهيئة الوصية على القطاع، وإنما يطبقونها”.

وتجري حاليا الاستعدادات الأخيرة في المغرب من أجل إطلاق علامة “orange” لتعويض علامة “Meditel” خلال الشهر القادم، لينضم المغرب بذلك إلى عشرات الدول حيث تتواجد العلامة الفرنسية المعروفة بحضورها القوي في القارة الإفريقية

2016-11-06 2016-11-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي