الأستاذ بكار السباعي يخلق الحدث  ب ” كوب 22 ” بمراكش

آخر تحديث : الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 2:25 مساءً

تميز برنامج يوم الخميس 17 نونبر 2016 بمراكش بندوة حول مشروع ” الإعلام الذكي الأخضر” احتضنها  فضاء الإبتكار – رواق الفدرالية العامة للمقاولات CGEM .

وافتتح برنامج الندوة بعرض حسين ساف رئيس لجنة الوسائط المتعددة لتجمع المغرب الرقمي قدم من خلاله مشروع “الإعلام الذكي” من الرقمنة إلى دمقرطة الإعلام على شبكة الأنترنيت، من خلال منصة تكنولوجية تشاركية صديقة للبيئة”. بعد ذلك تناول الكلمة  المهدي رافعي عن مكتب الدراسات EBCS الذي قدم برنامج العمل وخطة إنجاز مشروع “الإعلام الذكي الأخضر” عرض بنيات ووظائف النظام المعلوماتي للمنصة التشاركية للصحافة على شبكة الأنترنيت. فيما تناول الكلمة بعده المهدي فقير: مستشارفي الإستراتيجية وتدبير المخاطرة، خبير ومفوظ محاسبة ، حيث قدم حلولا تفاعلية توفر عن بعد خدمات، عن طريق الإنخراط، للتدبير الإداري والمحاسبتي للمقاولات الصحفية والمقاولين الذاتيين، توفر النجاعة المهنية وتخفيض التكلفة المالية والمحافظة على البيئة بالتقليل من التنقل ومن استهلاك الورق.

مداخلة الأستاذ الحسين بكار السباعي، محامي لدى محكمة الاستئناف بأكادير والعيون وأستاذ قانون الاعلام  بجامعة ابن زهر محاضر في الاعلام

 ” المرافقة القانونية عن بعد لفائدة الصحفيين المقاولين الذاتيين والمقاولات الصحفية المنخرطين في مشروع “الإعلام الذكي الأخضر” على مستوى الممارسة المهنية وكذا العلاقات التعاقدية مع موردي الخدمات والشراكات الوطنية والدولية” كان عنوان مداخلة قيمة للأستاذ الحسين بكار السباعي الذي استعرض السياق الجديد للممارسة الاعلامية والذي يتميز بثورة معلوماتية هائلة نعيشها يوما بعد يوم هي بامتيار ثورة معرفية .

لاتنحصر فقط في آليات انتاج المعلومات ولكن كذلك في سبل الاعلام الذكي وطرق توزيع المعلومة خاصة وأننا الآن نعيش في العصر السبرنيتكي الذي تنتقل فيه المعلومة في أقل من رمشة العيش أي قبل أن يرتد اليك طرفك .

هذا الأمر الذي جعل معه الاعلام البديل وسيلة وصول الى الاعلام الذكي الأخضر الذي يعتبر في الأساس حركية اجتماعية تفاعلية متاحة للجميع باختلاف مراتبهم وباختلاف آليات عملهم ولكن الهدف منها هو المرافعة من اجل مجتمع سليم ومن أجل انسان هادف.

هذا المنطلق الذي يعتبره الحقوقيون الدارسون لكل أشكال الاعلام البديل ولآلياته خاصة الوسائط الاجتماعية التي أسست لما يسمى بالبناء الاجتماعي للشخصية الحديثة .

هو يفرض الآن ضرورة وجود وقيام المصاحبة القانونية للمقاولين الذاتيين الصحفيين وكذا للمقاولات الصحفية كشخصية معنوية .

وضرورة تفعيل آخلاقيات المهنة خاصة على أن لنا زخما قانونيا أسس له دستور 2011 بخصوص حرية الصحافة والاعلام وضرورة تفعيل الحق في الوصول الى المعلومة كآلية جديدة أتى بها الدستور المغربي والتي سمى بها الى الدستورانية عكس بعض القوانين العربية وبعض الغربية التي جعلتها فقط نصا من نصوص قوانينها العادية.

هذا الحق في المعلومة الذي يعتبر  سندا للاعلاميين ولكن كذلك لابد من ربط كل ذلك بالممارسة المهنية الحقيقية الخادمة للاعلام البناء والهادف.

وإننا اليوم في إطار مرافعتنا القانونية على مستوى العلاقات التعاقدية في الاعلام الالكتروني وخاصة أننا الآن نرافع من حقل دولي وهو قمة المناخ بمراكش فإننا نريد الرقي بالنشر الالكتروني الذي أصبح يفرض نفسه   كبديل للورقية التي تجاوزها الزمن بل وأن كل طلك يفرض علينا أن نجعل من زخمنا الاعلامي أداة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وأن نرقى باعلامنا الى اعلام لاتحمكه فقط المقتضيات القانونية بل كذلك تحكمه الالتزامات المهنية والقواعد الأخلاقية الداعمة لحماية حقوق المؤلفين وحقوق الأفراد وعدم المساس بالمعطيات الشخصية ومنع كل ولوج احتيالي أو اعتداء على الأنظمة المعلوماتية .

واننا اذ نشيد من موقفنا ومرافعتنا بمراكش على أننا نعتبرها قمة عالمية وافريقية ومغربية بامتياز  أسست لمعطيات جديدة متطورة ليس فقط في المقاربة الاعلامية التنوعية للوسائط الجديدة في الاعلام الذكي الأخضر  ولكن كذلك أن المغرب أعطى المثال الوحيد والأوحد في أنه بلد الاستثناء ليس فقط العربي بل العالمي في كل شيء.

وقد صدق من قال يوما أن المغرب والمغاربة شعب لايقهر.

img-20161118-wa0032

مداخلة المدير الجهوي لوزارة الاتصال مصطفى جبري

قدم المدير الجهوي لوزارة الاتصال بجهة سوس ماسة مصطفى جبري توصيات منتدى المقاولات الصحفية الذي نظمته المديرية الجهوية لوزارة الاتصال سوس ماسة ومركز الدراسات والأبحاث في الشؤون الاعلامية يومي 26 و 27 أكتوبر 2016 ، حيث ذكر أنه من بين توصيات اللقاء تفعيل توصيات الكتاب الأبيض للصحافة الالكترونية بتحدياته الخمس التحدي التكنولوجي ، تحدي النموذج الاقتصادي، تحدي تطوير المضامين الاعلامية تحدي التكوين وتحدي أخلاقيات المهنة.

ثم عرج على بعض التوصيات التي خلص اليها منتدى أكادير ومن جملتها الدعوة إلى توسيع نطاق التعاون المشترك بين المؤسسات الإعلامية في مجالات الإعلام والصحافة؛ تبسيط المساطر الإدارية للإعلاميين، بغرض إنشاء مقاولات صحفية؛ تنظيم دورات تكوينية و ندوات بالتنسيق مع الاتحاد الوطني للصحافيين الشباب، و كل الشركاء الإعلاميين. تسهيل حصول المقاولات الصحفية للتمويلات والقروض، مع تتبع كيفية التدبير و التسيير من طرف المساهمين، إشراك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تسهيل السلطات المعنية لفرص الإحتكاك مع مهنيي الدول الأجنبية المرموقة في المجال

تحفيز الإبداع وتخصيص جوائز وتكريمات للمقاولات الناجحة، خلق نوادي الإعلام في الثانويات، لتقريب المجال للتلاميذ.

ونظم المركز والمديرية دورات تكوينية بمختلف مدن الجهة لتعزيز ثقافة التغيرات المناخية لدى العاملين في مجال الصحافة والاعلام ، وهي دورات معتمدة من طرف  الكوب 22 ، ومن بين توصياتها المعرفة التامة بالآليات القانونية في المجال البيئي وتوظيفها في التعامل مع الإدارة ومختلف المصالح للحصول على المعلومة، مواكبة السياسة البيئية على الصعيد الوطني والدولي والارتقاء بالإعلام البيئي من خلال توفير الموارد البشرية والمادية الضرورية للنهوض به.

unnamed-3

مداخلة لحسن معتصم، رئيس مركز الدراسات والأبحاث في الشؤون الإعلامية CERAM:

كانت المداخلة تحت عنوان ”  من أجل خطة عمل على مستوى الجهات لتحسيس وتكوين الصحفيين الشباب في قضايا التغييرات المناخية ونشر ثقافة المقاولات أو التعاونيات الصحفية وثقافة التشبيك” ، حيث ذكر المتدخل بأهم أهداف المركز والأنشطة التي أنجزها منذ تأسيسه ، كما قدم مقتضيات اتفاقية الشراكة التي سيتم توقيعها بين المركز  والشبكة المحتوى المتعددة الوسائط .

15129775_1769790833275846_1956337488_n

 الى ذلك فقد تم تنظيم ندوة مشروع إطلاق منصة تكنولوجية للصحافة الرقمية المتخصصة في التغييرات المناخية “الإعلام الذكي الأخضر”  في إطار الأنشطة الموازية لقمة التغييرات المناخية بمراكش ، وهو مشروع ابتكاري فاز بتأشرة الإبتكار التي يمنحها تجمع المغرب الرقمي خلال الدورة الأولى للمعرض الإفريقي للتكنولوجيا بالدار البيضاء في شتنبر الماضي، هو من إنجاز شبكة المحتوى متعدد الوسائط. وقد تم اختياره من طرف اللجنة التنظيمية ضمن مشاريع القطاع الخاص لارتباطها بالجانب الإعلامي للتغييرات المناخية.

وكانت الندوة فرصة لعرض التحديات الكبرى التي يواجهها قطاع الصحافة والمرتبطة بالنموذج الاقتصادي الرقمي وتطوير المحتوى الإعلامي وأخلاقيات المهنة والتكوين وعلى وجه الخصوص آفاق مساهمة قطاع تكنولوجيا المعلومات، في إطار شراكات كفيلة بإيجاد الحلول الملائمة لهذه التحديات،  من خلال توفير منصات قطاعية متطورة للإنتاج والنشر يسهل معها تدبير وتداول الإنتاجات الصحفية بشكل يفسح المجال لتأسيس صناعة حقيقية للمحتوى الإعلامي المتعدد الوسائط المحلي والوطني، يستجيب لمتطلبات الإقتصاد الرقمي.  

img-20161118-wa0031
2016-11-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي