الحاج ابراهيم السافني اول نمودج لرئيس جماعة معترف به وطنيا ودوليا

آخر تحديث : الجمعة 25 نوفمبر 2016 - 10:22 مساءً
متابعة

بالاإضافة الى قدرته الكبيرة في استقطاب أموال المنظمات والجمعيات الأوروبية من اجل تمويل مشاريعه التنموية ، يتميز السيد ابراهيم السافني بالحكامة و التخطيط والتسيير العقلاني وليس من الصدفة ان تصنف الجماعة القروية لاربعاء الساحل بين اكثر الجماعات الترابية تنمية في الجنوب. وإن لم نقل على الصعيد الوطني. سياسة ابراهيم السافني التنموية و الذكية في نفس الآن ، كانت متجهة في البداية الى الاهتمام بفك العزلة على الدواوير التابعة لتراب جماعته عبر توفير مختلف الضروريات التي يحتاجها مواطن اربعاء الساحل من ماء و طرق و كهرباء عمومية وغيرها من الخدمات التي تعتبر من حق اي شخص ، وبفضل هده السياسية فسيد الرئيس قطف ثمار جهده الجبار سريعا فكانت ثقة السكان افضل الثمار حيث استطاع الجلوس على كرسي الرئاسة لسنوت. والنتيجة!! أكثر من 90% من العالم القروي مجهزة بالظروريات الاساسية . ثم بعد دالك وجه الرئيس بوصلة التنمية الى مركز الجماعة حيت إستطاع استقطاب مزيدا من الاموال من الخارج من منظمات وجمعيات و تعاونيات تابعة للاتحاد الاوروبي ،واخر انجازاته كانت انشاء مركب سيوسو ثقافي بمواصفات عالمية وملعب كبير بالعشب الاصطناعي سيرى النور قريبا والاهم من دالك كله ان اشغال مشروع قنوات الصرف الصحي انطلقت بالفعل ، دون ان ننسى ان جماعة اربعاء الساحل تعتبر نمودجا من حيت جودة الخدمات الادارية . ذكاء السافني يتجلى ايظا في اهتمامه الزائد بالفئة الشابة من ابناء جماعته عبر دعمه لمختلف التظاهرات الرياضية و الثقافية وتوفير حافلة لنقل طلبة اربعاء الساحل بجامعة ابن زهر تفاديا لاجواء الاكتضاض في المناسبات و الاعياد . كل هده الانجازات و غيرها جعلت ابراهيم السافني يندرج ضمن خانة افضل رؤساء الجماعات القروية على الصعيد الوطني والجهوي مع العلم ان جماعته تتوفر على موارد ضعيفة عكس الجماعات الاخرى ، دون ان نستثني دور السكان في تحقيق التنمية بفضل جمعياتهم الحيوية وثقتهم في مجلسهم ووعيهم اذ يعتبر سكان اربعاء الساحل اقل تشويشا ومعارضة من غيرهم مما وفر للرئيس راحة في الاشتغال و تكريس وقته في تنمية جماعتة . السبب الدي جعلني اتخد من الجارة اربعاء الساحل نموذجا ليس ايجاد مقارنة بينهم وبين جماعتنا ميراللفت لان دالك سيكون ضربا من الغباء طبعا، لكن الفكرة التي اريد ايصالها هي ان ما تعانيه منطقتنا ناتج عن تراكم سياسة ترقيعية فاشلة تهدف الى جمع الاصوات فقط , وبكل امانة وحياد فالمجلس الحالي لا يتحمل مسؤولية في بعض. الملفات و خصوص ما يتعلق بالعالم القروي الدي يطفوا على سطح الصفحات الفايسبوكية في الايام الاخيرة ، فتنمية العالم القروي هي قضية ظخمة ومعقدة على الصعيد الوطني ككل وتحتاج الى سنوات عديدة واموال ضخمة ودراسة معمقة ، لهدا فرئيس جماعة اربعاء الساحل كان واعيا وذكيا عندما استهل خططه التنموية في البداية بفك العزلة عن العالم القروي لانه كان يعي جيدا ان التنمية يجب ان تبدأ من المناطق الاكثر هشاشة وصولا الى مركز الجماعة عكس الرئيس السابق للجماعة القروية لميراللفت الدي كان يعتمد على اظهار سياسة الخمس سنوات الترقيعية وكسب ود الساكنة وترك دواوير الجماعة في وضع كارثي انتج لنا في الاخير نزوحا كبيرا لسكان البوادي الهامشية الى مركز ميراللفت ،مما افرز لنا اكتضاضا وتسابقا في التشييد وبناء المنازل كلفنا بدوره ظهور منطقة عشوائية البناء والتصميم. المجلس اليوم امامه مسؤولية كبيرة تتطلب قطع اشواط طويلة لفك العزلة عن الدواوير وذالك عن طريق وضع استراتيجة معقلنة لتوفير حقوق سكان البوادي المجاورة والعمل على تحقيقها بالملموس على الواقع تدريجيا فمن المؤسف حقا ان نجد نساءا مازلن يقطعن عشرات الكيلومترات بحثا عن المياه و طرقا حتى الدواب يصعب عليها سلكها دون ان نتحدث عن المدارس وإنارة و المرافق الصحية فهي شبه منعدمة وهدا حقيقي وقد عاينته بنفسي في الحملة الانتخابية الاخيرة. لكل غيور الحق اليوم بالمطالبة بالتنمية لاننا ببساطة نحلم بواقع افضل ومن حقنا ان نعارض من اجل المصلحة ونعري الواقع ونفضح المستور لان الامر يهمنا لكن في المقابل يجب ان نعي مسبقا ان للمعارضة شروط ومن المستحيل تحقيق بعض الامور في الوقت الراهن وعلى رأسها ملف العالم القروي لان يتطلب تدرجا ووقت طويلا ومن سابع المستحيلات تنمية القرى في سنة واحدة وخير مثال جماعة اربعاء الساحل فالرئيس احتاج لسنوات. كثيرة ليصل الى ما وصل اليه

كلمات دليلية , , ,
2016-11-25 2016-11-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي