جماعة تيمولاي: النساء يصنعن الحدث بعدما استقال الرجال من تتبع مجريات الشأن المحلي.

آخر تحديث : الأحد 5 فبراير 2017 - 3:14 صباحًا
أوضمين زيري

انتشرت كالنار في الهشيم في مواقع التواصل الاجتماعي، صرخة يائسة اصدرتها امرأةبتيمولاي ضد الاختلالات التي تطال  توزيع مساعدات مؤسسة محمد الخامس للتضامن بجماعةتيمولاي، و استنكرت ذات المرأة التي تتحدث بوجه غير مكشوف في شريط للفيديو مدته 50 ثانية، التجاوزات المرتبطة بالمضاربة في اثمنة بيع الدقيق المدعم، والمحدد توزيعه ب100 درهم للكيس الواحد، بينما يتم بيعهفي بعض الاحيانبزيادة 20 درهما على ثمنه المحدد، وهي زيادة غير مشروعة يسعى من خلالها بعض التجار الى  تحقيق هامش كبير من الارباح على حساب الفئة المستهدفة المفترض منها الاستفادة من هذه المادة الحيوية التي باتت مع الاسف مصدرا لفساد بعض المسؤولين و المنتخبين على حد السواء ببلادنا.

لم يمضي اسبوع واحد على هذه الصرخة التي صنعت الحدث بعدما تناقلها الساكنة في تطبيقات هواتفهم الذكية، حتى انتفضت امرأة اخرى وهذه المرة داخل مقر جماعة تيمولاي،لما طفح بها الكيل من سماعها لعبارة  “سير حتى تجي” . فبعدما احضرت جل الوثائق التي يستلزمها الحصول على رخصة لإصلاح منزلها، تماطل المسؤول بالقسم التقني بذات الجماعة في تسليم هذه الوثيقة الادارية،ولما مر اسبوع كامل قضته المرأة بين الذهاب و الاياب منوالى مكتب هذا المسؤول،طب منها في المرة الاخيرة وبكل وقاحة ان تستنجد بخدمات من صوتت عليه، ما جعل  هذه المرأة المغلوبة على امرها  تنتفض في وجه هذا المسؤول ،متسائلة عن العلاقة التي تربط بين اداء الواجب الوطني المتمثل في التصويت، والحصول على وثيقة ادارية، ولما تمادى المسؤول التقني في غيه، قررت المرأة المناضلة ان تعتصم ببهو الجماعة الى ان تحصل على حقها الذي يكفله لها الدستور، فسارع المسؤول المتماطل الى امدادها بالوثيقة المرجوة قبل ان ينفجرالوضع في وجهه.

كلمات دليلية ,
2017-02-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي