رشيد أفيلال لشباط: من يشعل النار يكتوي بها

آخر تحديث : الإثنين 22 مايو 2017 - 1:07 مساءً
موقع الأحداث

هاجم رشيد أفيلال، نجل القيادي الاستقلالي والنقابي، عبد الرزاق أفيلال، حميد شباط معلنا عن سقطته الوشيكة، «التي ما هي إلا نتيجة للمسار الانقلابي الذي دشنه ضد والده» في الاتحاد العام للشغالين بالمغرب سنة 2005.

وقال أفيلال لشباط في تدوينة نشرها في مجموعة “جميعا من أجل التغيير” بالواتساب: “من يشعل النار يكتوي بها”، مضيفا أن “شباط الذي قاد مؤامرة ضد أستاذه عبد الرزاق أفيلال، وبعد ذلك طرد عائلة علال الفاسي من الحزب، وباع مقرات الحزب والنقابة، وحاكم أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني محاكمة شبيهة بمحاكمات القرون الوسطى، لذلك لا يمكن إلا أن تكون نهايته شبيهة بالنهاية التي يشهدها اليوم.”

وكشف أفيلال في تدوينة أخرى عن “ما يقع اليوم في الحزب والإتحاد العام للشغالين بالمغرب هو نتيجة لسياسة دخيلة على الأسرة الاستقلالية.. فقد أصبحنا نعيش مع الأسف بفضل سياسة شباط الانقلابية مند سنة 2005، وضعا يسوده التشتيت والترهيب والخطابات الشعبوية المبنية على الكذب والنفاق والإغراء المالي لضعاف النفوس، من أجل السيطرة على الحزب والنقابة وجعلهما تحت رحمة مجموعة صغيرة، أعماها حب جمع المال عن المسار الحقيقي انتخبت من أجله.

واستهجن أفيلال تصريحات شباط قائلا: “السؤال الموجه اليوم لحميد شباط الذي يتهم الدولة بالتخطيط لقتله، هو: “لماذا ستفعل الدولة ذلك؟ هل انت هو الفلسطيني مروان البرغوثي؟ أو منديلا جنوب إفريقيا؟ أو فرحات حشاد تونس؟”.  مضيفا: “إذا أرادت الدولة التخلص من شباط فيكفيها أن تحيل ملفا واحدا من عشرات ملفاته إلى أحد القضاة الذين وصفهم بشتى النعوت آخرها عندما نعث إحدى نساء القضاء بأسوأ النعوت الأخلاقية

2017-05-22 2017-05-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي