برلمانية عن حراك الريف : المغرب أمام امتحان سياسي وحقوقي

آخر تحديث : الأحد 28 مايو 2017 - 2:48 مساءً
مواقع

ابدت أمينة ماء العينين البرلمانية والقيادية عن حزب العدالة والتنمية رأيها في حراك الريف محذرة الدولة من تكرار نفس الأخطاء التي وقعت فيها خلال أحداث سيدي إفني الأخيرة.

وقالت ماء العينين: “لا أفهم كيف يتفق بعض الحداثيين العلمانيين وبعض الاسلاميين وبعض الإعلام المعروف الأصل والأهداف وبعض الأحزاب والجهات على شيطنة حراك الريف والتحريض عليه والانتشاء بالأخطاء والسقطات التي يمكن أن يسقط فيها ناشطوه، بل والشماتة فيهم والتحريض على اعتقالهم”. وأضافت ماء العينين في تدوينة لها عبر الفيسبوك مساء أمس السبت متسائلة: “هل يكمن المشكل اليوم في ما قد يعرفه الحراك من انزلاقات بالنظر إلى عفوية قادته وقلة تجربتهم؟ أم أن الإشكال يكمن في بواعث هذا الحراك. هل يمكن أن يجيبنا هؤلاء عن البواعث الحقيقية التي دفعت قرية مهمشة في أقاصي الجبال الى الخروج عن بكرة أبيها في مسيرة على الأقدام يتقدمها الشيوخ والشباب والنساء والاطفال: هل هو التمويل الخارجي، أم نزعة الانفصال أم المس بسلامة الدولة أم تهمة أخرى تسمى زعزعة ايمان المغاربة بمؤسساتهم؟”. وتابعت ماء العينين معلقة عن ما يواجه نشطاء حراك الريف من اعتقالات أن “حملة الاعتقالات الجماعية التي تستهدف النشطاء بتهم تتسم بالكثير من العمومية والضبابية وهوامش التأويل والتكييف، لايمكن أن تكون جواب الدولة المقنع لمن ينتظرون مكاسب اقتصادية واجماعية”. مؤكدة على أن “المغرب يجد نفسه من جديد أمام امتحان سياسي وحقوقي، أحداث سيدي افني ليست علينا ببعيد، ومؤسف أن تكرر الدولة نفس الأخطاء بتبنيها نفس المقاربة”. وختمت تدوينتها بالقول : “المقاربة الأسلم هي تبني سياسات جديدة تحقق العدالة الاجتماعية وتنتصر للمستضعفين وتبدد الإحساس بالحكرة والاحتقار”.

كلمات دليلية
2017-05-28 2017-05-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي