تدشين محطة بمعاير دولية بالعاصمة العلمية

آخر تحديث : الإثنين 29 مايو 2017 - 4:23 مساءً
سارة توفيق

يوم أمس الأحد قام  الملك محمد السادس، صحبة الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد،  بتدشين المحطة الجديدة لمطار فاسسايس، للارتقاء بالمدينة وجعلها تنفتح على العالم  وكذا لتعزيز مكانتها كعاصمة علمية وروحية للمملكة.  ويعتبر هذا المشروع، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 471 مليون درهم، في إطار تفعيل التعليمات الملكية الهادفة إلى تمكين مدينة فاس من بنيات  حديثة تستجيب للمعايير الدولية، لما من شأنه تعزيز صيغتها العالمية، وللاستجابة للنمو المتزايد في حركة نقل المسافرين، ومواكبة التغير السوسيو- اقتصادي والسياحي التي تشهدها الجهة برمتها. كما يدخل في إطار مخططات الرفع من قدرات المطارات المنفذ من طرف المكتب الوطني للمطارات، والذي يستوحي في المقام الأول تعميم الملائمة مع المعايير الدولية في مجال سيولة حركة النقل الجوي، والسلامة الجوية، والأمن وجودة الخدمات بالمطارات. وقد اهتمت أشغال توسعة مطار فاسسايس، على الخصوص، بناء محطة جديدة بمساحة إجمالية قدرها 28 ألف متر مربع، وتوسعة حظيرة الطائرات لاستقبال أربع طائرات إضافية، منها طائرة كبيرة الحجم، وتهيئة مسلك طرقي جديد للربط بالمدرج. وستتيح مختلف هذه الإنجازات الرفع من طاقة الاستقبال السنوية للمطار إلى 2,5 مليون مسافر عوض 500 ألف حاليا. ومن أجل الاستجابة المثلى لحاجيات وانتظارات المستعملين، المغاربة والأجانب، تم تزويد المحطة الجديدة بتجهيزات تكنولوجية متطورة تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في مجال السلامة والأمن وجودة الخدمات. كما تتميز بهندسة عصرية تتيح الاستغلال الأمثل للفضاءات من أجل تدبير سلس للمسافرين، إلى جانب توفير إضاءة طبيعية بفضل واجهات زجاجية على الجهتين المقابلتين للمدرج والمدينة، والتي تمنح المسافرين فضاء داخليا جذابا.

2017-05-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي