عرقلة بوسعيد لقطاع السياحة سببها صراع خفي مع الزناكي مستشار الملك 

آخر تحديث : السبت 19 أغسطس 2017 - 2:42 مساءً
ابراهيم حركي

على إثر المعطيات التي أثارها مجموعة من المهنيين في قطاع السياحة والتي أبرزت بشكل ملموس تصدي محمد بوسعيد وزير المالية لكل ما من شأنه إعطاء دفعة حقيقية المشاريع السياحية بالمملكة.

وفي هذا الصدد اعتبر أحد الأطر العليا بوزارة السياحة، والذين سبق لهم أن عملوا مع وزراء سابقين خصوصا ياسر الزناكي المستشار الملكي، أن تعطيل المشاريع السياحية له بعد شخصي بين بوسعيد والزناكي. وتحدث المصدر نفسه، والذي التزمنا معه بعدم كشف هويته، أن الزناكي هو من أعد تصور رؤيا 2020 السياحية، والتي وقعت أمام الملك سنة 2010، وهي الرؤيا المتعددة البرامج للإقلاع السياحي، والتي يعمل بوسعيد على تعطيل مشاريعها واحدا تلو الآخر وتخفيض او الغاء جميع الاعتمادات المرتبطة بها.
و عن أسباب ذلك، صرح المصدر أن بوسعيد لم يستسغ الطريقة المهينة التي تمت إقالته بها من على رأس وزارة السياحة، وتغييره بشاب ديناميكي يفقه الكثير في الاستثمار وله شبكة علاقات دولية، خصوصا في بريطانيا ودول الخليج. وهو الشيء الذي جعل بوسعيد يخلد إلى “البطالة”  لمدة شهور قبل تعيينه واليا على أكادير حسب المصدر، مضيفا أنه في منصب والي كان بوسعيد من ألذ أعداء الوزير الزناكي، وكان لا يتجاوب معه، بل وأن أكادير تم تهميشها في رؤيا 2020 برغبة من بوسيعد لولا تدخل الملك في آخر لحظة. وحين صار بوسعيد وزيرا للمالية نسق مع حصاد لمحاصرة مشاريع الزناكي رغم قرب هذا الأخير من الملك.  ويضيف المصدر أنه مع عودة بوسعيد للحكومة في قطاع المالية والاقتصاد، أصبح همه الوحيد هو تدمير كل التصورات التي بناها الزناكي لكي يظهر للجميع وللملك أنه كان على صواب حين كان وزيرا للسياحة وأن الزناكي فقط يحلم وأن رؤيا 2020 غير واقعية وغير قابلة للتحقيق.
وفي ختام حديثه تساءل المتحدث إلى متى ستظل الصراعات الشخصية سببا رئيسيا ومباشرا في تعطيل تنمية البلاد ورفاهية المواطنين؟
2017-08-19 2017-08-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي