خسائر شركة “طيران الاتحاد” الإماراتية تصل إلى 1,87 مليار دولار في العام 2016

آخر تحديث : الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 4:31 مساءً
ا ف ب

أفادت شركة “طيران الاتحاد” الإماراتية الخميس أن قيمة خسائرها عن العام 2016 قد بلغت 1,87 مليار دولار خاصة بعد تراجع قيمة أصولها وضعف عائدات استثماراتها، بالإضافة إلى تقلبات أسعار الوقود.

أعلنت شركة طيران الاتحاد الإماراتية الخميس عن خسائر بقيمة 1,87 مليار دولار في 2016 نظرا لتراجع قيمة أصولها وضعف عائدات استثماراتها في شركتي “أليطاليا” و”إيربرلين”.

وقالت الشركة المملوكة للدولة في بيان أن 1,06 مليار دولار من خسائرها ناجم عن تراجع تقييم أسعار طائراتها ومبلغ 808 ملايين دولار ناجم عن استحواذها على حصص في “أليطاليا” و”إيربرلين”.

وقال محمد مبارك المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران في بيان “ساهمت مجموعة من العوامل في هذه النتائج المخيبة للآمال لعام 2016”. وأوضح البيان أن الشركة سجلت “خسارة صافية بلغت 1,87 مليار دولار أمريكي بالرغم من تحقيق عائدات بلغت 8,36 مليار دولار أمريكي”. وتابع البيان “أدت تكاليف خفض القيمة المتكبدة لمرة واحدة وخسائر التحوط لتقلبات أسعار الوقود إلى التأثير سلباً على نتائج الأداء القوي في أعمال شركة الطيران الأساسية”.

ورغم تلك الأرقام السلبية أكد عملاق الطيران الخليجي تحقيق “عائدات مسافرين مستقرة بلغت 4,9 مليار دولار أمريكي ومعدلات إشغال بنسبة 79 بالمئة خلال العام حيث نقلت الشركة أعداداً قياسية من المسافرين بلغت 18,5 مليون مسافر”.

وبدأت شركة طيران الاتحاد المؤسسة في العام 2003 التوسع سريعا إذ اشترت حصص أقلية في شركات طيران حول العالم، لتعزيز مساعيها لزيادة حصتها من النقل الجوي العالمي أمام منافسيها الخليجيين الكبار “طيرانالإمارات” و”الخطوط الجوية القطرية”.

وحاز “طيران الاتحاد” على 49% من “أليطاليا”، و29% من “إيربرلين”، و40% من “إير سيشل”، و24% من “خطوط الطيران الهندية” و19,9% من “خطوط فيرجن” الأسترالية، كما تحتفظ بحصص في “طيران صربيا”.

وفي أيار/مايو الماضي، وضعت شركة “أليطاليا” التي تتكبد خسائر منذ سنوات، تحت الوصاية بطلب من مساهميها، بعد رفض موظفيها خطة إعادة هيكلة كلفتها اثنين مليار يورو تشمل إلغاء 1700 وظيفة وتخفيض الرواتب.

فيما ارتفعت الخسائر التي تكبدتها شركة “إيربرلين” في العامين الماضيين إلى 1,2 مليار يورو (1,4 مليار دولار).

2017-08-24 2017-08-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي