“المغرب، نموذج المجتمع المسلم المتسامح والمنفتح على العالم” موضوع ندوة التسامح بأكادير

آخر تحديث : الأحد 15 أكتوبر 2017 - 3:16 مساءً
ماروك نيوز

احتضن  أحد فنادق اكادير يومه السبت 14 اكتوبر 2017 ندوة علمية حول تيمة المغرب، نموذج المجتمع المسلم المتسامح والمنفتح على العالم بحضور وزير العدل المغربي “محمد أوجار” ووزيرة التربية الوطنية السابقة “ميشال أليو ماري” و”لوك شاتيل”، الوزير الفرنسي الأسبق في التربية الوطنية والشباب والحياة الجمعوية إلى جانب “أحمد غياث” الكاتب والرئيس المؤسس لجمعية “Marocain Pluriels”.

المتدخلون قاربوا، كل من تخصصه واهتماماته ومسؤولياته، أوجه التسامح المغربي والتجربة المغربية في التعايش مع مختلف الثقافات وصهره للتنوع الجنسي واللغوي والعقائدي في بوتقة واحدة.

أجمع المشاركون في ذات الندوة على أن المغرب يصلح نموذجا للتسامح بالمنطقة في ظل ظرفية جيوستراتيجية صعبة.

وفي هذا الصدد، قال “لوك شاتيل”، الوزير الفرنسي الأسبق في التربية الوطنية والشباب والحياة الجمعوية، “المغرب وفرنسا في جبهة واحدة في مواجهة قيم اللاتسامح” وأن “المغرب تجاوز الحَوْم حول  مفهوم التسامح إلى تنمية التسامح على الأرض وما العمل المشترك في إطار مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية إلا دليل على عمق الاشتغال والتبادلات المهمة على مستوى القيم تحديدا”.

من جانبه، قال “محمد أوجار”، وزير العدل المغربي أن “منح التحالف العالمي من أجل الأمل في نيويورك جائزة “الإعتراف الخاص بالريادة في النهوض بقيم التسامح والتقارب بين الثقافات” للعاهل المغربي الملك محمد السادس، اعتراف بدوره الطلائعي في تعزيز الانسجام بين مختلف الثقافات سواء في المغرب أو على الساحة الدولية، علاوة على تواجد أ. أزولاي على رأس منظمة اليونسكو دلالات على قطع المغرب لأشواط كبرى في مجال القيم الفضلى وترسيخ التسامح”.

كما أن “التجربة المغربية في التعاطي مع المعطى اليهودي تعد صفحة تاريخية مشرقة تنضاف إلى تجربة المغرب مؤخرا في تعاطيه مع إدماج المهاجرين الأفارقة في النسق الحياتي المغربي سيما في المنظومة التربوية والصحية، والتي أنعشت التنوع الديني بالمغرب”.

وردا على سؤال عن صدى مفهوم التسامح لديها، تنحو Marylise Lebranchu التي تقلدت مناصب وزارية عدة   آخرها كان  منصب وزيرة الالمركزية والوطنية العمومية سابقا، وزيرة املالية سابقا وزيرة مكلفة باملقاوالت املتو سطة والضغرى، التجارة والضناعة التقليدية والإستهالك سابقا.”منحى اعتبار التسامح مفهوما ثوريا، وأن العلمانية لم تعن أبدا أن المعركة ربحت ضد اللاتسامح”، وتضيف ذات المتحدثة في معرض جوابها عن سؤال هل التسامح عمل شجاع، “أن الحديث عن التسامح لا يتمظهر إلا في مواجهة الاختلاف”، “فنحن موجودون للآخر وليس لذواتنا” تضيف أليو ماري.

هذا، وسيحتضن شاطيء مدينة أكادير هاته الليلة ابتداء من الساعة الثامنة مساء حفل التسامح الذي  يستقطب برسم دورته 12  هاته السنة أشهر الفنانيين العالميين قدموا من القارات الخمس، للإحتفاء بالقيم الكونية جنبا إلى جنب وتمرير قيم التسامح والسلام وحوار الثقافات.

وتعرف هاته الدورة المنظمة تحت شعار “إختلافنا ثروة”،  إسهام ألمع النجوم المغاربة والفرنسيين أمثال الدوزي، Maitre Gims، أمينوكس، Arcadian وكلاوديو كابيو وكورنوي وريتشارد أورلينسكي وآخرون سيستقطبون أزيد من 150 ألف متفرج.

غير معروف
administrator

2017-10-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

administrator