مؤسسة القائد الآخر  : دعم التميز وتشجيع تمدرس الفتاة بجهة درعة تافيلالت خصوصا

آخر تحديث : الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 1:08 مساءً
ماروك نيوز

تعتبر مؤسسة القائد الآخر المغربية للتميز مؤسسة وطنية مستقلة ذات صبغة تربوية، اجتماعية، ثقافية، تنموية، تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال التنظيمي والمالي. تم تأسيسها بمدينة قلعة امكونة يوم 31 أكتوبر 2015، و تستمد مبادئها ومرجعيتها الفكرية من القيم الحضارية للثقافة المغربية بكل مكوناتها، ضمن مجتمع حداثي وطني وديمقراطي. إضافة إلى القيم الإنسانية السامية المبنية على المساواة، الحرية والعدالة الاجتماعية. وتهتم عموما بالشأن التربوي باعتبار منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي رافعة للتنمية البشرية المستدامة، من أجل الانخراط في مجتمع المعرفة والعلم والإبداع والابتكار والتكنولوجيا الحديثة.

وتغطي أنشطة وتدخلات مؤسسة القائد الآخر المغربية للتميز كل المجال الترابي لجهة درعة تافيلالت، عن طريق إنشاء فروع ومكاتب محلية. حيث يمكن تمديد مجال تدخلها ليشمل باقي جهات المملكة مستقبلا.

وتهدف المؤسسة إلى تكوين طاقات مغربية تتميز بروح المواطنة والتفوق والإبداع، و تمكين التلاميذ والطلبة المتفوقين والمتفوقات من متابعة وإتمام مشوارهم الدراسي والأكاديمي في أرقى المؤسسات الوطنية والدولية. إضافة إلى تطوير البنية التربوية والتعليمية والثقافية لجهة درعة تافيلالت ، من خلال برنامج يدعم التميز ويشجع تمدرس الفتاة وإدماج المرأة في جميع مناحي الحياة عن طريق الرفع من قدراتها التدبيرية.

ومن خلال  برنامج القائد الآخر ، تعمل المؤسسة على خلق قيادات شبابية جديدة داخل الثانويات التي لها مشروع يدعم التفوق الدراسي والتربية على المواطنة، ويجسد البرنامج الريادة بمفهومها الواسع قبل وبعد الحصول على شهادة الباكالوريا. لكون برنامج التميز برؤيته الجديدة والمستقبلية يروم خلق مناخ من الجد وحسن التدبير للأنشطة المندمجة داخل المؤسسات التعليمية حتى تتمكن من التأثير الإيجابي في محيطها الخارجي )الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وذلك من خلال العمل على تحسين النتائج بالمستويات الدراسية للتلاميذ المشاركين في البرنامج، وغرس قيم التسامح والمساواة فيهم، و إنتاج ثقافة جديدة للتواصل داخل المؤسسات التربوية كدعم مسلسل الإشراك الفعلي للتلاميذ في اتخاذ القرارات المناسبة وبث روح المبادرة الخلاقة، شعارها: ” الإبداع والريادة “. دون إغفال الإشراك الفعلي لأسر التلاميذ، من خلال لعب دور متميز داخل جمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ بالثانويات المستهدفة بالمشروع، وصولا إلى مرحلة مساعدة المتفوقين على استكمال مسارهم الدراسي في أكبر وأبرز المعاهد والمدارس العليا الوطنية والدولية، ومواكبتهم في جميع مراحل الانتقال من صفوف الثانويات إلى مدرجات الجامعات والمؤسسات التي يختارونها وفق ميولاتهم و تخصصاتهم المعرفية. علما أن المواكبة تشمل جميع الفئات التلاميذية وتخصصاتهم بمن فيهم التلاميذ في وضعيات صعبة وذوي الاحتياجات الخاصة، عملا بالمرجعيات الوطنية والدولية المتعارف عليها والمبنية على العدالة والتشاركية والحرية والمسؤولية.

كلمات دليلية , , ,
2017-10-23 2017-10-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي