نهائي “العَرش” .. الرجاء يحلم بالثامنة و”فارس دكالة” ينشُد الثانية

آخر تحديث : الخميس 16 نوفمبر 2017 - 2:20 صباحًا
أمال لكعيدا

سيدخل الرجاء البيضاوي والدفاع الحسني الجديدي مباراة السبت المقبل، برسم نهائي كأس العرش، المقرّر إجراؤها على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، برهانات مشتركة للتتويج بالكأس، ليس فقط لإغناء “البالماريس”، وإنما لما سيضخّه حمل الكأس من شحنات إيجابية في الفريقين المقبلين على تحديات كبرى.

ويعد هذا النهائي الثاني في منافسات كأس العرش بين الرجاء والدفاع، بعد النهائي الذي جمع الطرفين في 2013 وآل فيه اللقب لصالح الفريق “الدكالي”، بفضل ركلات الترجيح (5-4) بعدما كان الوقت الأصلي للمباراة والإضافي قد انتهيا بالتعادل السلبي.

الرجاء و”الثامنة”

يسعى الرجاء البيضاوي إلى إضافة الكأس “الغالية” إلى خزانة ألقابه، بعدما طال انتظار التتويج الثامن للفريق منذ خمس سنوات، خاصةً وأن صعود “النسر” إلى “البوديوم” من شأنه إطفاء لهيب الأزمة مؤقّتا، وتجاوز الهزيمتين المتتاليتين في الدوري المحلي لتفادي الدخول في دوامة النتائج السلبية.

ويحتاج الرجاء البيضاوي، المقبل على مشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلى تتويج معنوي أكثر منه مادي لتجاوز الصعاب التي باتت السمة البارزة في التدبير اليومي للنادي، تسييريا وماليا، وحتى تقنيا، وكذا لدخول المنافسة القارية بروح انتصارية لإعادة اسم الرجاء إلى عرشه في إفريقيا.

الـ”DHJ” وحلم الثانية

يطمح الدفاع الحسني الجديدي إلى التتويج بكأس العرش لثاني مرّة في تاريخه بعد إحرازه الأولى على حساب الرجاء البيضاوي عام 2013، وهو ما يضفي أجواءً خاصةً في أوساط اللاعبين والطاقم التقني خلال التحضيرات لنزال السبت؛ إذ يرى أبناء عبد الرحيم طاليب والمكتب المسيّر للنادي “الدكالي” في حمل الكأس جزاءً لاجتهاد سنوات، حقّق من خلاله الفريق وصافة الدوري، في انتظار التصالح مع الألقاب التي غابت عن خزينة الفريق منذ 4 سنوات.

ويمنّي “فرسان دكالة” النفس بتحقيق ثاني الألقاب المحلية منذ تأسيس النادي، من أجل دخول منافسات “الشامبينزليغ”، هو الآخر، بثوب البطل، واكتساب شحنات إيجابية تدفع به إلى الذهاب بعيدا في المسابقة القارية وعدم الاكتفاء بالمشاركة فقط، كما يحصل كلما تعلّق الأمر بممثّل خارج القوى التقليدية في منافسات إفريقيا.

2017-11-16 2017-11-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

ع اللطيف ألبير