تيزنيت تحتضن النسخة الثانية للمهرجان الوطني للمراعي+البرنامج

آخر تحديث : الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 7:25 مساءً
مارك نيوز

تحت شعار “القانون الرعوي الجديد في خدمة التنمية المستدامة للمراعي”، تنظم وزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات في الفترةالممتدة ما بين 29 نونبر و 03 دجنبر 2017، النسخة الثانية من المهرجان الوطني للمراعي، والذي اختارت له شعار: “القانون الرعوي الجديد في خدمةالتنمية المستدامة للمراعي”، إذ يندرج هذا المهرجان في إطار برنامج تنميةالمراعي وتنظيم الترحال الذي أعطيت انطلاقته الرسمية سنة 2015 والذييعتبر آلية فعلية لتنزيل استراتيجية الوزارة في مجال تنمية المراعيوتدبيرها المستدام في أفق تطوير النشاط الرعوي وتحسين ظروف عيش ساكنةالمجالات الرعوية. هذا ويضم المعرض الممتد على مساحة هكتار واحد منها 4000 متر مربع مغطاةمخصصة لقاعة الندوات وفضاء للمؤسسات والمقاولات والتي ستشارك ب28 رواقاستعرض فيه المؤسسات والمديريات الجهوية للفلاحة المشاركة أهم برامجهاالتنموية لاسيما التي تستهدف تثمين وتطوير سلاسل الإنتاج المرتبطةبالمراعي، كما سيخصص جناحا خاصا للتنظيمات المهنية قصد تمكينها من عرض ماتزخر به المناطق الرعوية على صعيد المملكة وكذا تبيان التطور الذي عرفتهطرق الإنتاج والتثمين منذ انطلاق مخطط المغرب الأخضر.  وفضاء مفتوحللتعاونيات والذي سيعرف مشاركة 51 تعاونية من مختلف ربوع الوطن، علاوة على جناح خاص تؤثثه عائلات رعوية ممثلة لأهم المناطق الرعوية للمملكةوذلك من أجل تثمين هذا النمط من العيش والموروث الثقافي المرتبط به والذييكتسي بعدا يتجاوز حدود الوطن، و جذوره ضاربة في عمق التاريخ فضلا عنفضاء للمواشي والابل سيتم من خلاله عرض بعض الأصناف من المواشي والإبلالتي تشكل المراعي موطنها والموارد الرعويةأساس تغذيتها، والذي سيحتضنمسابقة لمربي الماشية على الصعيد الاقليمي.ويشكلالمعرض فرصة سانحة لتقديم أهم منجزات البرنامج في الميادينالمرتبطة بتحسين إنتاجيةالمراعي من خلال خلق محميات رعوية ومحيطاتمغروسة بالشجيرات العلفية أو تحسين الولوج للمياه اللازمة لتوريد الماشيةأو المرتبطة بفتح المسالك الرعوية ذات الأهمية القصوى في تسهيل تدبيرالموارد الرعوية أو فك العزلة عن ساكنة المناطق الرعوية بالإضافة إلىعرضالمنجزات في مجال تقريب وتسهيل الوصول إلى الخدمات التعليمية والصحية الضرورية من طرف الساكنة أو فيما يرتبط بالمجهودات الجبارة المبذولة لتنظيم الكسابة فيإطار تعاونيات رعوية يعهد إليها تسيير وتدبير المجالاتالمهيأة والتجهيزات المحدثة. ويشمل برنامج الندوات العلمية في النسخة الثانية للمهرجان الوطنيللمراعي، والممتد على مدى ثلاثة أيام ندوات سينشطها ممثلو الوزارةوالخبراء، تهم محاور  برنامج المراعي، عبر تخصيص الندوة الأولى حول موضوع “الإطار القانوني الجديد للمراعي في خدمة تحصين النشاط الرعوي”، كماسيخصص اليوم الثاني لمحور “تدبير تنقلات القطعان من أجل تقوية قدرات الكسابة في مواجهة تحديات الجفاف” فضلا عن موضوع “تنظيم الكسابة من أجل حكامة جيدة على مستوى المراعي” والتي ستكون مسك ختام الندوات. ويأتي اختيار تنظيم هذه الندوات لما يشكل هذا المعرض من فضاء وفرصللالتقاء وتبادل للتجارب والخبرات، بين الكسابة والتنظيمات المهنية المشاركة في المجالات المرتبطة بتربية المواشي أو تثمين المنتجاتالمجالية ذات الصلة بالمراعي، كما أن أهمية المواضيع المختارة نابعة منأهمية الإطار القانوني الجديد للمراعي وما يضعه من أسس قويمة من أجلتطوير النشاط الرعوي وتدبير مستدام للموارد الرعوية بشكل عام. كل هذا ينضاف إلى أهمية تدبير تنقلات القطعان بين المناطق الرعوية بمايمكن من تدبير أمثل لمواردها والتخفيف من عبء الكسابة لاسيما خلال السنوات العجاف، الى أن هذا لا يمكن أن يتأتى إلا من خلال العمل علىتنظيمهم في إطار تنظيمات مهنية قوية قادرة على أن تشكل محركا وضامناأساسيا لتنمية محلية مستدامة تضمن العيش الكريم للساكنة المحلية مع التدبير المعقلن للموارد الرعوية.

2017-11-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

ع اللطيف ألبير