تذمر نساء ورجال التعليم من أثمنة المنتجع السياحي لمؤسسة محمد السادس بمراكش

آخر تحديث : الأربعاء 10 يناير 2018 - 2:31 مساءً

استبشر نساء ورجال التعليم خيرا بالاعلان عن مبادرة مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بانشاء منتجع سياحي بمدينة مراكش، إلا أن صدمتهم كانت كبيرة بعد الاعلان عن افتتاح هذه المنشأة بعدما تم فتح ابوابه في وجه العموم واسناد تسييره لشركة خاصة .

العديد من نساء ورجال التعليم اعتبروا بأن المؤسسة تحولت من مؤسسة اجتماعية هدفها الأسمى توفير خدمات للشغيلة التعليمية بجودة عاليوة وباثمنة مناسبة  الى مؤسسة استثمارية ، مما يعيد الى الأذهان تجربة صندوق الايداع والتدبير فيما يخص اقتطاعات التقاعد ، حيث أن الأثمنة المقترحة للغرف بهذا المنتجع لا تختلف كثيرا على الأثمنة التي تقترحها المؤسسات الفندقية بالمدينة (200 درهما ) خلال الأيام العادية و ( 300 درهما ) في فترات الذروة علما أن نساء ورجال التعليم لن يستفيدوا من خدمات المنشأة الا في العطل .

الغريب في الأمر أن الفرق بين الأثمنة الخاصة بنساء ورجال التعليمن وباقي المواطنين هو 100 درهما رغم أن المنتجع شيد بأموال نساء ورجال التعليم الذين دعا العديد منهخم الى اسناد تدبير المنشأة الى مكتب منتخب من طرف الشغيلة التعليمية .

ومما يثير الاستغراب أكثر أن القطاع الذي يتوفر على أكبر عدد من الموظفين بالمغرب يعجز عن توفير خدمات اجتماعية لائقة في الوقت الذي نجد فيه مؤسسات الاعمال الاجتماعية لقطاعات عمومية لايتجاوز عدد موظفيها بضع هئات على المستوى الوطني توفر منتجعات سياحية وأندية في المستوى الرفيع باثمنة رمزية، فأين يكمن الخلل؟

غير معروف
administrator

2018-01-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

administrator