تكريم عبد اللطيف الكامل والحاج ابعقيل في حفل “الموكار ن يض إيناير” 2968

آخر تحديث : الإثنين 29 يناير 2018 - 10:54 مساءً
محمد الغازي

احتضن منتجع كولف “تازكزوت” بأكادير مساء يوم السبت 27 يناير 2018 حفل “الموكار ن يض إيناير” نظمته جمعيتا اغير اوكادير والمسيرة لمهنيي الصيد الساحلي بالجنوب بمناسبة رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2968، والذكرى 74 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وذلك بحضور المندوب السامي لقدماء المقاومة وأعضاء جيش التحرير وعدد من الشخصيات والفعاليات الأخرى.

الحفل عرف تكريم عدة فعاليات أهمها الحاج محمد ابعقيل رئيس أول باخرة ترسو بميناء الداخلة بعد المسيرة الخضراء، والزميل الصحفي عبد اللطيف الكامل مراسل جريدة الاتحاد الاشتراكي بمدينة أكادير، والذي بصم على تجربة اعلامية متميزة اشرف خلالها على اطلاق  مجموعة من التجارب الإعلامية الرائدة، وهو من الاساتذة الكبار ومن قيدومي الاعلاميين بجهة سوس ماسة، وتخرج على يديه الكثير من الاعلاميين الصحفيين المعروفين على الصعيد الوطني ب ، زيادة على اشرافه على عدد من التكوينات وبحوث لفائدة طلبة ومتدربين اعلاميين من متخرجي جامعات ومعاهد مختصة في المجال الاعلامي. كما تم تكريم الفاعل المدني الدكتور محمد بيزران ابن احد الفنانين المشهورين بسوس ” الرايس سعيد اشتوك”.

وخلال الحفل تم تقديم شريط يؤرخ لنضال الحاج محمد ابعقيل الذي كان قاد عددا من البحارة الى الصحراء المسترجعة من الاستعمار الاسباني، رغم ما يحيط الرحلة من مخاطر بسبب تهديدات أعداء الوحدة الترابية للمغرب. وهو أول رئيس باخرة من أكادير  يلبي نداء السلطات المغربية ويدخل ميناء الداخلة بالأقاليم الجنوبية المغربية بعد المسيرة الخضراء الخالدة  ،  ليقدم المثال على أن نداء الوطن يبقى واجبا وطنيا مهما كانت الصعوبات ،وليجسد بذلك دورا بطوليا انتصرت فيه الإرادة وحب الوطن على الأنا .

الشريط صور أهم المحطات المشعة في تاريخ المحتفى به الذي تدرج في مختلف درجات الحياة ليحقق نجاحه في حياته الاجتماعية ، كيف لا وهو الذي بدأ حارسا للقوارب  بميناء أكادير وليتحول بطموحه واجتهاده إلى بحار فخليفة رئيس مركب، فرئيس باخرة جال  خلالها مجموعة من السواحل المغربية والأجنبية إلى أن أصبح مستثمرا هاما في قطاع الصيد البحري.

المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري ألقى كلمة بالمناسبة مما جاء فيها أن الحاج محمد أباعقيل سجل لحظة نضالية تاريخية، كجندي متشبع بالروح والغيرة الوطنية، عندما استجاب لنداء الوطن وولج ميناء الداخلة في 3 مارس 1976، وبذلك يعبر عن حب البحارة ومهنيي الصيد الساحلي لبلدهم المغرب ومساهمتهم في استكمال استقلاله، وذلك بدخول باخرة الصيد المسماة راغب، لميناء الداخلة، والمرقمة تحت رقم 704.8 في لحظة لم يستطع فيها أي شخص أن يغامر بحياته لخوض هذه الرحلة البحرية من أكادير نحو الداخلة”.

وتميز الاحتفال بفقرات فنية وكوميدية متنوعة بمشاركة الفنانين لحسن انير وهشام ماسين في وصلة من الاغاني مع سموفنية الروايس ثم وعبد العالي الصحراوي، فيما قدم الفنان لحسن شوشاو فقرات كوميدية متميزة. كما عرف الحفل عرضا للباس التقليدي للمصمم محمد يوهمو.

2018-01-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد الغازي