الإدريسي: بوعشرين قال لي ” أنا أتابع بقانون يطبق لأول مرة في المغرب”

آخر تحديث : الأربعاء 28 فبراير 2018 - 10:05 صباحًا
LESITE

أفاد عبد الصمد الإدريسي، عضو هيئة دفاع توفيق بوعشرين، أن هذا الأخير واع بكل معطيات ملفه وبأدنى تفاصيله ” أكثر منا نحن خارج السجن”، وأنه قبل 23 فبراير الجاري بأيام كان لديه سيناريو ما سيحدث له، لكنه لم يكن يتوقع أن يكون الملف بهذا الحجم.

واشار الإدريسي، إلى أن بوعشرين قال له يوم الثلاثاء، خلال زيارته، إنه طلب منه قبل مدة سبقت اعتقاله أن لا يتحدث في كتاباته عن شخص أريد له أن يُمحى عن الحياة السياسية، في اشارة واضحة إلى عبد الاله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية.

وأضاف الإدريسي، خلال ندوة صحفية، أن بوعشرين قال له أنه متابع بجرائم كثيرة ” هو استغرب منها بل ضحك منها، وقال لنا أنا أتابع بقانون يطبق لأول مرة في تاريخ المغرب، قانون لم يناقش بالبرلمان ، وأنا أول شخص يحاكم وفقه”، مشيرا إلى أن بوعشرين التمس من النيابة العامة أن تبسط كامل يديها على هذا الملف من أجل مصلحة القانون وليس لمصلحة توفيق بوعشرين، مردفا ” لكننا كدفاع صدمنا بعدما اطلعنا على قرار الإحالة بوجود مجموعة من الخروقات المثيرة، لكننا نعول على القاضي لتصحيحها”.

وفي ذات السياق، أشار الإدريسي إلى وجود ثلاثة شكايات، واحدة منهم مجهولة، وضعت يوم 12 فبراير الجاري، بتهمة الاغتصاب والابتزاز، أما الثانية فوضعت يوم 16 فبراير الجاري، تعود إلى نعيمة الحروري، التي تتهم بوعشرين بالاعتداء الجنسي عليها، أما الشكاية الثالثة فوضعت يوم 22 فبراير الجاري، وتعةد لخلود جابري، التي تتهمه بالاستغلال الجنسي”، أما بخصوص الفيديوهات ” فهي مجهولة المصدر ولا حجية لها أمام القانون، اذ يصبح للفيديو حجية لو صرح بوعشرين أنه هو من صوره” يوضح الإدريسي.

وزاد الادريسي أنه حينما دخلت الشرطة الى مكتب بوعشرين حجزت على معدات عبارة عن كاميرا كبيرة واخرى صغيرة، وDISK DUR، وعندما اتصل بوعشرين بالمكلف بالمعدات بالجريدة أكد له أن هاته المعدات ليست في ملكية الجريدة ” وأكد لنا بوهشرين أن هاته المعدات دست له في مكتبه”، مشيرا إلى أن “بعض الفتيات اللاتي تم استدعاؤهن طلبن، بعد التوقيع على تصريحاتهن، بأن لا يتم عرض الفيديو الذي يوثق للممارسة الجنسية”، مشددا على أن “إحدى المشتكيات صرحت بتاريخ معين قال بوعشرين أنه كان حينها خارج الوطن، ليمحى التاريخ المذكور من المحضر بعد ذلك”، موضحا أنهم ” كدفاع لم نطلع على الفيديوهات وبوعشرين هو الاخر رفض أن يراها، بدعوى أنها لا تخصه”.

وقال الإدريسي أن موكله ممنوع من الفسحة ومن القلم، وكانت أول وثيقة تسلمها بالسجن هي دليل السجين، في المقابل أحضروا له تلفاز.

غير معروف
administrator

2018-02-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

administrator